//Put this in the section //Vbout Automation

ماذا وراء استقالة سامي كليب ولينا زهر الدين من قناة «الميادين»؟

هل تكرّ استقالة الاعلاميين في قناة « الميادين» كما كرّت استقالة الصحافيين في جريدة « الأخبار»؟

هذا السؤال طُرح بعد استقالة الاعلامي سامي كليب يوم الجمعة الفائت لتتبعه في خطوته أمس الأحد الاعلامية لينا زهر الدين المؤيدة للثورة في لبنان والتي كتبت عبر صفحتها الخاصة على «فيسبوك»:»انطلاقاً من اللحظات التاريخية التي نعيشها رأيت لزاماً عليّ تقديم استقالتي من قناة الميادين متمنية لها الاستمرارية ولشعوبنا مستقبلاً أفضل، والله ولي التوفيق».




وفيما لم توضح زهر الدين ماهية اللحظات التاريخية كذلك لم يفعل كليب الذي كتب على صفحته على فيسبوك قائلا: «انسجاماً مع أفكاري وقناعاتي وضميري، استقلتُ من قناة الميادين متمنياً لها دوام التقدم والنجاح».

وقد تعدّدت الروايات حول اسباب استقالة كليب ولم يتم التأكد من صحتها، ومن بين الاسباب التي تمّ تناقلها حول هذه الخطوة:

1- أنها جاءت اعتراضا على طريقة تعاطي «الميادين» مع أخبار ثورة 17 تشرين في لبنان، وثورات العراق وإيران.

2- أن كليب لم يطلع مسبقاً قناة الميادين على الحوار الذي أجراه والصحافي نقولا ناصيف مع الرئيس اللبناني ميشال عون وأن القناة أوضحت هذا الأمر من خلال بعض مقدّمي برامجها.

3- أنه بعد انتهاء المقابلة مع الرئيس عون حصل نقاش بين الوزير باسيل وبين كليب لم يخلُ من نبرة مرتفعة نتيجة انزعاج باسيل من الأسئلة المحرجة، وحسب الرواية التي لم تتأكد صحتها أن كليب طلب من رئيس مجلس ادارة القناة غسان بن جدو أن يقدم باسيل اعتذاراً شخصياً عن العبارات التي تفوّه بها وإلا سيستقيل.

4- اطلالة سامي كليب في برنامج جو معلوف على شاشة MTV وحديثه عن ظروف المقابلة مع الرئيس عون وتأثير الوزير جبران باسيل على رئيس الجمهورية أثناء المقابلة وكشفه أنه لم ينسّق محاور الحوار مع قصر بعبدا انطلاقاً من أي صحافي يحترم نفسه لا يرسل الاسئلة مسبقاُ.

5- أن الاستقالة جاءت نتيجة تراكمات بين كليب ورئيس مجلس ادارة المحطة ما دفع بالأول إلى ترك مهامه كمدير لقسم الاخبار والتفرّغ لتقديم برنامجه الأسبوعي.

وكان كليب قد ساهم في تأسيس المحطة الاخبارية منذ انطلاقها في العام 2012، وهو صاحب خبرة حيث عمل في محطات واذاعات هامة، مثل قناة “الجزيرة”، واذاعة “مونت كارلو».

القدس العربي