//Put this in the section //Vbout Automation

إيران توجه الاتهامات للسعودية بدعم مظاهرات الوقود والحرس الثوري يتهم المحتجين بـ«الارتزاق»

في أول اتهام من جانب السلطات الإيرانية لدولة بشكل علني بدعمها لاحتجاجات الوقود في البلاد، وجه رئيس قسم التوجيه العقائدي والسياسي في الشرطة الإيرانية، علي رضا أدياني، الأحد، 24 نوفمبر/تشرين الثاني أصابع الاتهام إلى  الرياض بدعم التظاهرات التي تشهدها البلاد منذ أيام.

إيران تتهم السعودية بدعم مظاهرات الوقود

وبينما لم يصدر عن السلطات السعودية أي تعليق بشأن هذا الاتهام حتى الساعة 16:00 ت.غ، يتبادل كل بلد من البلدين عادة الاتهامات بالسعي لزعزعة الاستقرار في أراضي الآخر.




وقال أدياني إن «استجواب الموقوفين على خلفية الاحتجاجات أظهر أن بعضهم على ارتباط بالسعودية، ومنظمة مجاهدي خلق، وأنصار الشاه»، حسبما نقلت وكالة «تسنيم» المحلية.

وأردف: «182 من المخربين (الموقوفين) كانوا يعملون بتوجيهات من الأعداء».

ووصف المصادمات بين الشرطة والمحتجين بـ»الحرب الأمنية»، مستطرداً: «هدف الأعداء هو تحويل إيران إلى سوريا والعراق».

وتأسست «مجاهدي خلق» عام 1965، بهدف الإطاحة بنظام «الشاه بهلوي»، ثم النظام الإسلامي الذي حاربها ونفذ الإعدام بحق أكثر من 30 ألف من عناصرها عام 1988.

وتشهد إيران منذ أيام، تظاهرات احتجاجية على رفع أسعار الوقود؛ تسببت بسقوط قتلى وجرحى بين المتظاهرين وقوات الأمن، فيما تتهم جهات رسمية «أطرافاً خارجية»، بالسعي لإخلال النظام العام

وسبق أن دعا الحرس الثوري لمعاقبة «المرتزقة» المشاركين في التظاهرات

وكان موقع «ميزان» الإخباري التابع للقضاء الإيراني ذكر أن قيادياً بارزاً بالحرس الثوري دعا السلطة القضائية لإصدار أحكام صارمة على من وصفهم «بالمرتزقة» الذين شاركوا في الاحتجاجات على رفع أسعار الوقود الأسبوع الماضي.

وقال الأميرال علي فداوي أحد نواب قائد الحرس الثوري «قبضنا على كل المرتزقة الذين اعترفوا بالقيام بأعمال لحساب أمريكا وإن شاء الله النظام القضائي في البلاد سيعاقبهم بأشد العقوبات».

وألقت إيران اللوم على «بلطجية» على صلة بمنفيين وأعداء أجانب، الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية، في إثارة الاضطرابات التي أدت إلى بعض من أسوأ أعمال العنف منذ عقود.

وقال فداوي إن عدة أشخاص قتلوا بعد إطلاق النار عليهم من الخلف من مسدس من مسافة قريبة أثناء الاحتجاجات وهو ما يشير، حسب قوله، إلى أن مطلقي النار كانوا وسط الحشد.

فيما اتهمت منظمة العفو قوات الأمن الإيرانية بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين

حيث قالت منظمة العفو الدولية في بيان صحفي في وقت سابق هذا الأسبوع إن قوات الأمن أطلقت النار على حشود المحتجين من على أسطح المباني وفي حالة واحدة من طائرة هليكوبتر.

وأضافت المنظمة أن 115 شخصاً على الأقل قتلوا في الاضطرابات. ورفضت إيران هذا العدد قائلة إنه مجرد «تكهنات».

وقالت السلطات الإيرانية إن نحو ألف محتج ألقي القبض عليهم.

وقال مركز حقوق الإنسان في إيران، ومقره نيويورك، على موقعه الإلكتروني إن بيانات تستند إلى أرقام رسمية وتقارير يعتد بها تشير إلى أن «ما لا يقل عن 2755 شخصاً اعتقلوا وأن العدد الفعلي من المرجح أن يكون قريباً من أربعة آلاف».

وبدأت الاحتجاجات يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني في عدة بلدات بعد أن أعلنت الحكومة رفع سعر البنزين بنسبة 50% على الأقل.

وامتدت الاحتجاجات إلى مئة مدينة وبلدة وتحولت سريعاً إلى مطالب سياسية شملت دعوة كبار المسؤولين للتنحي.