//Put this in the section //Vbout Automation

“خبز وملح” في اليوم الـ39 من الانتفاضة!

في اليوم التاسع والثلاثين للثورة، تشارك المتظاهرون الطعام تحت عنوان “خبز وملح” في مختلف المناطق اللبنانية من الشمال الى الجنوب للبقاع والشوف.

وشهدت الواجهة البحرية في صيدا خلف مدينة رفيق الحريري الرياضية، تجمعا للمحتجين الذين حضروا للمشاركة بنشاط “خبز وملح” الذي يقام من الشمال الى الجنوب في رسالة الى وحدة الشعب والتشارك سويا من اجل المطالبة بحقوقهم، وفي اطار كسر كل الحواجز المناطقية والطائفية، حيث يتضمن النشاط تشارك الطعام، اضافة الى انشطة منوعة.




هذا وحمل المشاركون الاعلام اللبنانية وهتفوا من اجل التغيير والمطالبة بحقوقهم.

وتميزت المسيرة الشعبية التي دعا إليها الحراك الشعبي من دوار كفررمان إلى مدينة النبطية بتحولها إلى “عرض مدني”، إذ انقسم المشاركون على 6 مجموعات: مهندسون، أطباء، معلمون، أمهات، إعلام وفنانون، طلاب؛ مع تسجيل مشاركة الفنان مارسيل خليفة.

هذا ونظم شباب الحراك في ساحة العلم بصور فطورا في إطار جمع الناشطين تحت شعار “خبز وملح”، وهدفه التواصل مع باقي الناشطين في المناطق كافة الذين أحضروا من منازلهم بعض الحاجات والاطعمة، وافترشوا الساحة، واطلقوا هتافات تدعو الى تشكيل حكومة اقتصادية إنقاذية للخروج من الأزمة الاقتصادية والمالية، اضافة الى اعادة الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين.

من جهة ثانية، شهدت الحارات القديمة في طرابلس إقامة موائد فطور في إطار حملة “خبز وملح” التي دعا إلى تنظيمها الحراك الشعبي وكانت مناسبة ليتحلّق ابناء هذه الحارات صغارا وكبارا امهات ورجالا حول هذه الموائد في ظاهرة إجتماعية لافتة حيث جلبت كل عائلة بعضا من أنواع الطعام وتشارك الجميع في تناولها.

كما كانت وقفة لافتة في هذا الإطار على شاطئ جزيرة عبد الوهاب في الميناء وهي الأقرب إلى اليابسة وتجمع الأهالي على البسط وإفترشوا الرمال وتناولوا الطعام.

ايضا نظمت مجموعة الحراك الشعبي في زغرتا تجمعا، في اطار دعوة وطنية تشمل المناطق اللبنانية كافة، تحت عنوان “خبز وملح ع تل زغرتا، كلنا مجموعين حول لقمة ودبكة من الشمال الى الجنوب للبقاع والشوف”.

ويهدف هذا النشاط الى التأكيد الثوابت، التي انطلق منها الحراك، والتشديد على مبادئها، ومن أبرزها: وحدة الشعب واستقلالية قراره وتخطيه للحواجز الطائفية والفوارق الاجتماعية والطائفية كافة ومحاربة الفساد ومحاكمة الفاسدين، وبناء وطن جديد ودولة قادرة وعادلة.

كما نظمت مأدبة “خبز وملح”، في ساحة مجمع فؤاد شهاب في جونية، حيث تشارك المواطنون طعام الغداء كالساحات الأخرى، على وقع الأناشيد الوطنية.

ولليوم الـ39، عمّت التظاهرات مرج بسري، عين المريسة، زغرتا، الميناء طرابلس، عوكر، حارة الناعمة أمام “زيتونا باي الناعمة”، والساحات الأخرى الأساسية والتي ثبّتت الثورة كساحة إيليا، ساحة النور، ساحة النجمة ورياض الصلح.