//Put this in the section //Vbout Automation

لبنان في قلب الصراع: ”حزب الله” يتذرّع بفيلتمان والسفير الروسي يربط الانتفاضة بثورات العالم

يحضر لبنان في اهتمامات الدول ويغيب عن اهتمامات مسؤوليه الذين امضوا عطلة نهاية اسبوع هادئة بعيدا من الضغوط التي يقع اللبناني فريستها، فلا مبادرات من اي جهة رسمية ولا حوار جديا بين اركان الحكم، ولا وسطاء يعملون بشكل فعلي على تقريب وجهات النظر لتأليف حكومة بعد 38 يوما من الاحتجاجات الشعبية. والأدهى هو دخول عناصر خارجية عدة على خط الخلاف، لا الحوار، متذرعة بكلام للسفير الاميركي السابق لدى لبنان جفري فلتمان الذي قدم عرضا عن لبنان بصفته الشخصية، لتقابله ردود معتبرة ان كلامه معطل، فيما هو خارج الادارة. ويضاف اليه تصريحات واحاديث للسفير الروسي لا تلقى اعتراضا رغم انها تدخل في الشؤون الداخلية للبنان.

نبدأ من نيويورك، حيث يناقش غدا الاثنين، مجلس الأمن الدولي في جلسة مشاورات، تقرير الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس بشأن تنفيذ القرار الرقم 1701 الذي رفعه الخميس الفائت الى رئيس المجلس والأعضاء، ويقدم خلاله المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش ملخصا للمشاركين في الجلسة من مندوبي الدول الأعضاء عن الأحداث الي شهدها لبنان في الفترة ما بين الخامس والعشرين من حزيران الماضي الى آخر تشرين الأول الفائت. وتتضمن بحسب المعلومات الأحداث التي حصلت في الجنوب وعلى طول الخط الأزرق، وتشمل ايضا التطورات الخاصة بالإحتجاجات التي حصلت في كل المناطق اللبنانية.




وليس بعيدا كشفت اوساط دبلوماسية غربية لـ”المركزية” ان فرنسا دعت مسؤولي دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارتي خارجية الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا الى اجتماع ثان يضمهما الى نظيرهما الفرنسي في الاسبوع الاول من الشهر المقبل لاستكمال البحث في الازمة اللبنانية التي ناقشوا تفاصيلها في اجتماعهما الاول مطلع الاسبوع.

داخليا، أكد السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين أن “ما يحصل في لبنان قريب لما يحصل في ثورات العالم، ولكن تحول المطالب ضد حزب الله أمر خطير جداً”.

ورأى السفير الروسي أن “الأمن في لبنان ممسوك ولكن الاقتصاد تراجع، اكد أن لدى روسيا رؤية بانورامية لكل ما يحدث”. وشجّع الأطراف اللبنانية على ايجاد حل وسط على الخط الحكومي يرضي الجميع. واشار الى ان “الخلاف اليوم هو على مضمون الحكومة وشكلها”، لافتاً الى ان “التركيز الأهم يجب ان يكون على الملفات الإقتصادية، لان الملفات السياسية الخلافية ستزيد الوضع تأزما وقال يجب على الجميع تحّمل مسؤولية مجمل القضايا المطروحة امام لبنان في المرحلة المقبلة”.

ورأى ان محاولة ادخال فلتمان صواريخ “حزب الله” في ما يحدث في لبنان هي محاولة خلافية وتصعيد معتبراً أن مثل هذه التصريحات غير مناسبة للرأي العام اللبناني في هذه الظروف”، واشار الى “أن “الاميركي يحاول ان يتهم روسيا بمطامع توسعية وهذا ليس جديدا وهذا نلاحظه في السنوات الاخيرة

وفي الاطار عينه، اكد وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال محمد فنيش “اننا نريد تشكيل حكومة سيادية تكون بعيدة من الرغبت الاميركية والحسابات الخارجية وتُلبّي مطالب الناس وتكون لديها القدرة على معالجة الازمات المتفاقمة، وفي الوقت نفسه نحترم من خلالها الاصول الدستورية وتحصل على ثقة المجلس النيابي”.

ولفت في تصريح لـ”المركزية” الى “ان الوضع الحكومي رهن المشاورات والاتصالات القائمة والمستمرة، لكن يبدو ان الامور تتعقّد بسبب التصريحات الاميركية الاخيرة التي جاءت على لسان السفير السابق لدى لبنان جيفري فيلتمان”.

بدوره رد نائب الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم على فيلتمان بقوله: فليكن واضحا الشعب اللبناني اختار مجلسا نيابيا يمثله والحكومة يتم اختيارها وإعطاؤها الثقة من خلال قرار المجلس النيابي. واتهم قاسم الولايات المتحدة بالتدخل في تشكيل الحكومة.

النهار