//Put this in the section //Vbout Automation

توبيخ علني نادر من الفاتيكان للسياسة الأمريكية رداً على قرار المستوطنات الإسرائيلية

فيما يبدو أنه توبيخ علني نادر للسياسة الخارجية الأمريكية، أصدر الفاتيكان بياناً يعيد فيه تأكيد دعمه لحل الدولتين للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، ويدعو إسرائيل إلى البقاء داخل “الحدود المعترف بها من قبل المجتمع الدولي”.

وجاء البيان في أعقاب الإعلان هذا الأسبوع عن أن الحكومة الأمريكية تتراجع عن موقفها السابق المستمر منذ عقود بأن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة “تتعارض مع القانون الدولي”، حيث قال وزير الخارجية مايك بومبيو إنه يفضل بدلا من ذلك استخدام تعبير “غير حكيمة”، كما فعل الرئيس الاسبق رونالد ريغان.




وأشار بيان الفاتيكان إلى “القرارات الأخيرة التي تهدد بتقويض عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية”.

وجاء في البيان ان” الكرسي الرسولي يكرر موقفه من حل الدولتين لشعبين، باعتباره السبيل الوحيد للتوصل إلى حل كامل لهذا الصراع القديم”.

ووفقا لما ذكرته وكالة “المراسل الوطني الكاثوليكي” فقد أكد الفاتيكان على “حق إسرائيل في العيش بسلام داخل الحدود المعترف بها من قبل المجتمع الدولي”.

ومن غير المعتاد أن ينشر الفاتيكان رداً مباشراً على السياسة الخارجية للولايات المتحدة، لكن إعلان الحكومة الأمريكية أثار ردود فعل من عدة مجتمعات دينية، إذ نشرت منظمات من بينها، الاتحاد من أجل اليهودية الإصلاحية والمجلس الوطني للكنائس بيانات تنتقد الإعلان.

وقد جعل البابا فرنسيس منذ فترة طويلة من معالجة النزاع الإسرائيلي الفلسطيني محوراً لبياناته، وسافر إلى المنطقة في أيار/مايو 2014، وأصبح أول بابا يشير إلى الضفة الغربية المحتلة باسم دولة فلسطين.

وعقد البابا فرنسيس “قمة صلاة” في الفاتيكان مع رؤساء فلسطين وإسرائيل في وقت لاحق من ذلك العام، كما عمل على إقامة علاقات دبلوماسية مع الفلسطينيين الذين فتحوا سفارة في الفاتيكان عام 2017.

وتربط الفاتيكان علاقات دبلوماسية مع الكيان الإسرائيلي منذ عام 1993.