//Put this in the section //Vbout Automation

التظاهرات تشتعل في إيران.. المحتجون يخرجون غاضبين في عدة مدن بعد رفع أسعار الوقود ٥٠٪

شهدت عدة مدن إيرانية احتجاجات بعد أن بدأت السلطات تقنين توزيع البنزين وزيادة أسعاره بواقع 50% على الأقل، ما أدى إلى احتجاجات متفرقة ومخاوف من ارتفاع التضخم على الرغم من الوعود الرسمية بأن الإيرادات ستستغل في مساعدة الأسر المحتاجة.

ووفق إعلام محلي، شملت الاحتجاجات مدن: الأهواز، وهرمشهر، وبيرسيند، ومشهد، وسيرجان، وبندر عباس، وأصفهان، وشيراز.




ودعا المحتجون أصحاب السيارات إلى «إطفاء محركات سياراتهم»، فيما أضرم آخرون النيران في محطة بنزين بمدينة سيرجان، التابعة لولاية كيرمان (جنوب شرق). كما طالبت صحيفة اصلاحية الرئيس الإيراني بتقديم استقالته.

وبناءً على ذلك، اتخذت قوات الأمن في بعض المدن، وعلى رأسها العاصمة طهران، تدابير أمنية مشددة أمام محطات الوقود.

وفي مدينة مشهد (شمال شرق)، تدخلت قوات الأمن وفرقت المتظاهرين.

من جانبه، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، في تصريحات إعلامية، إن الحكومة لم ترفع أسعار البنزين منذ 4 سنوات.

واعتبر أن هذه الزيادة تتماشى مع مصالح الشعب، والغرض منها مساعدة محدودي الدخل.

وأكد روحاني أن الحكومة لا تهدف إلى تحقيق مكاسب من هذه الزيادة، على الرغم من الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، وأنه سيتم توزيع إجمالي الدخل على 60 مليون شخص.

وبحسب بيان سابق لشركة توزيع المنتجات البترولية الإيرانية، فإن سعر لتر البنزين المدعوم من الدولة ارتفع من 1000 تومان إلى 1500 تومان (18 سنتاً) حتى 60 لتراً لكل سيارة شهرياً، وإذا زاد استهلاك السيارة على 60 لتراً يصبح سعر لتر البنزين 3000 تومان (36 سنتاً)، بزيادة تقدر بـ3 أضعاف.

وتعتبر إيران إحدى الدول التي تمتلك أكبر احتياطيات النفط في العالم، حيث تدعم كل سيارة بـ 60 لتر بنزين شهرياً.