//Put this in the section //Vbout Automation

سليماني يعيد “تنصيب” عبدالمهدي…العراق نحو حمام دم؟

موناليزا فريحة – النهار

بعد ستة أسابيع على اندلاع الاحتجاجات الشعبية العارمة في كبرى المدن العراقية احتجاجاً على الفساد السياسي، والوضع الاقتصادي المتدهور، برزت مؤشرات خطيرة لتصعيد العنف ضد المحتجين، بعد اتفاق بين الكتل السياسية الكبيرة أشرف عليه قائد “فيلق القدس” الجنرال قاسم سليماني يقضي بابقاء رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي في منصبه، على رغم المطالب الشعبية برحيله.




وأثارت مظاهر العنف مخاوف من حمام دم في البلاد، بعد مقتل نحو 300 متظاهر برصاص قوى الأمن، منذ بدء الاحتجاجات، في ظل اصرار العراقيين على مطالبهم ورفضهم الخروج من الشارع.

واليوم، تحدثت وسائل الاعلام عن مقتل أربعة متظاهرين برصاص الأمن قرب جسر في بغداد، بعد اصابة عشرات آخرين بحالات اختناق إثر استهدافهم بقنابل الغاز المسيل للدموع من قوى الأمن العراقية، في محاولة لفض التظاهرات وتفريق المحتجين، في أحد الشوارع التجارية المؤدية إلى ساحة التحرير بوسط العاصمة. وقطعت شبكة الانترنت مجدداً عن أكثر المدن العراقية.والجمعة، قتل ثلاثة أشحاص في كربلاء برصاص الشرطة.

وجاء هذا التصعيد وسط تقارير عن التوصل إلى اتفاق سياسي يهدف إلى الإبقاء على حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي مع اجراء تعديلات بسيطة.