//Put this in the section

عدسة المصور الفوتوغرافي باتريك باز تعيد تصوير الاحتجاجات بلقطات فنية

دعا المصور الفوتوغرافي، باتريك باز، على امتداد ثلاثة أيام المتظاهرين المتوجهين إلى موقع الاحتجاج الرئيسي أو العودة إليه في بيروت لالتقاط صورهم.

افتتح باز استوديو في وسط بيروت، وسأل المتظاهرين، الذين كانوا يلوحون في كثير من الأحيان باللونين الأحمر والأبيض أو يلبسونه، إذا كانوا يريدون تخليد تظاهراتهم.




وهذا جزء من مشروع فوتوغرافي مدته ثلاثة أيام يرسم بعض المتظاهرين اللبنانيين، الذين يحرصون على إظهار دعمهم لحركة الاحتجاج وانتفاضة اللبنانيين على مستوى البلاد كلها، والتي انضم إليها المئات من الآلاف للمطالبة بإصلاح شامل للنظام ورفض الطائفية.

واختار كل واحد من أصل 58 شخصا شاركوا في مشروع الصور، الشكل الذي أراد به الظهور والتعبير عن نفسه، إلى جانب كتابة كلمات تشرح دوافعه للمشاركة في هذه الاحتجاجات.

Thumbnail

وفي الصور ارتدى عدد من الفنانين العلم الوطني، وبعضهم عبّر بطريقة أخرى عن طبيعة الاحتجاجات في الانتفاضة.

وكان من بين المشاركين في المشروع الفوتوغرافي بعض المشاهير كالمصممة علياء الصلح، ومصممة الأثاث ندى دبس ومصمم الأزياء ربيع كيروز، وقد جمعتهم صورة فوتوغرافية في الاستوديو.

وظهرت الممثلة ندى أبوفرحات، المشاركة الدائمة في التظاهرات، مغطاة بالعلم اللبناني.

أما الموسيقي اللبناني خالد مزنر وزوجته الممثلة والمخرجة السينمائية نادين لبكي، فظهرا في صورة واحدة معبرة في الاستوديو، مؤكدين دعمهما للانتفـاضة واستمـرار مشـاركتهما فيها.

ومن الصور أيضا لقطة للمخرج السينمائي فيليب عرقتنجي يحمل لافتة كُتب عليها “انتهت الحرب”. وقد قال إن الانتفاضة لحظة تاريخية أنهت الحرب الأهلية.

وشملت سلسلة الصور أشخاصا خجولين من الوقوف أمام عدسة الكاميرا، بالإضافة إلى وجود مجموعة من الصور لأفراد من عامة الشعب ممن كانوا حريصين على الإدلاء ببيان.

Thumbnail

وعبّر كل من ساهم في المشروع عن مظالمه وأمله في غد أفضل بحمل لافتات كتب عليها “بناء مجتمع جديد”، “إعادة اكتشاف الفخر الوطني الضائع”.

وأصبح بعضهم رمزا للاحتجاجات على مدار الأسبوعين الماضيين، مثل لور غريب البالغة من العمر 88 عاما أو سالم غضبان، الذي تعرض للضرب الوحشي على أيدي الشرطة.

أدت موجة من الاحتجاجات ضد الزعماء السياسيين والفساد في لبنان إلى جذب المئات من الآلاف من الناس إلى الشوارع منذ 17 أكتوبر.

والاحتجاجات التي لا تزال مستمرة، لم يسبق لها مثيل في الكيفية التي جمعت بها اللبنانيين من مختلف المناطق، والطبقات الاجتماعية والطوائف معا تحت العلم الوطني.

Thumbnail
Thumbnail
Thumbnail
Thumbnail

العرب