//Put this in the section //Vbout Automation

افرام يحذر من “مجاعة في القريب العاجل” ويدعو السياسيين الى الاعتراف بفشلهم!

اعتبر النائب نعمة افرام أن “الثورة القائمة ليست عادية بل هي ثورة القيم أمام الفساد والمعرفة في وجه الجهل، وستنتصر على الفساد والجهل وستكتب التاريخ بحبر المنتصر، ومن يراهن على انطفاء شعلتها مخطئ”.

وحذر من “مجاعة في القريب العاجل”، داعيا “السياسيين والأحزاب إلى الاعتراف بفشلهم وتشكيل حكومة جديدة متخصصة ومنزهة تضم منتشرين ومقيمين ممن لا يستحي حاضرهم من ماضيهم ومن غير المرتبطين بالفشل”.




وقال: “منذ تأليف الحكومة، أبديت تحفظا كبيرا عن مسار عملها. وطرحت في العديد من المناسبات رؤيتي الشخصية في سبل معالجة ملفات رئيسية مثل النفايات والكهرباء والاتصالات، وخطة خمسية لتصفير العجز في لجنة الاقتصاد. حاولت ما استطعت إطلاق صفارات إنذار منذ أعوام من أننا مقبلون على الانهيار لكن لم يسمع أحد، وقبل الانتفاضة الشعبية بأشهر، وتمسكا باقتناعاتي وبما أؤمن به، بدأت أطرح على ذاتي فكرة العودة إلى استقلالي التام لأكون منسجما بالكامل مع اقتناعاتي. أقول ذلك، لأني توقعت وصرحت قبل الانتفاضة الشعبية، بأننا إذا أكملنا في مسار تتحكم فيه الاعتبارات السياسية والمحاصصة من دون عمل انقاذي جدي ومحترف، وبالعمق، فسنصل قريبا جدا إلى الوضع الذي نحن عليه اليوم. وكل المؤشرات كانت تنبئ بأن ما يحصل اليوم من انتفاضة وثورة شعبية كان سيحصل لا محال. ليس هكذا تدار الأزمات، وتضييع الوقت قاتل، ولا يزال”.

وأضاف: “بكل بساطة، أريد وطنا كما يريده الجميع، ولا أطمح إلى منصب وزاري ولا أستطيع إلا أن أكون إلى جانب الانسان اللبناني، وهو مسار ناديت به وعملت عليه في كل مسيرتي في الشأن العام، قبل دخولي إلى الندوة البرلمانية. أنا مع الناس ووجعهم وصوتهم هو صوت الحق والضمير، كما أني لا أستطيع إلا أن أكون أمينا على مشروعي
“الانسان أولا”.

وانتقد “العقم في الادارة والتأخر في القرارات التي أثرت على صحة أولادنا، فبسبب معمل الزوق هناك أكثر من 270 حالة سرطانية، وقد عملت على مشروع الانتقال إلى الغاز المضغوط واستجراره من مصر، واجتمعت مع الوزير المصري المعني قبل أكثر من سنة ولم يتقدم المشروع”.

وعن المنتظر في أسرع وقت، قال: “إن التعاون الدستوري بين مؤسستي رئاسة الجمهورية والمجلس النيابي هو المدخل الوحيد لولوج عملية تشكيل الحكومة الجديدة المتخصصة والمنزهة، ممن لا يستحي حاضرهم من ماضيهم ومن غير المرتبطين بالفشل. وعلى الحكومة العتيدة العمل الفوري على جعل السلطة القضائية مستقلة بالكامل قولا وفعلا عن السلطتين التنفيذية والتشريعية، لتواكب الورشة الهائلة من عمل إنقاذي، ومن دون استقلال القضاء كل ما يحصل من ادعاءات لا تسترجع الأموال المنهوبة. كما أن على الحكومة الجديدة أن توقف المحميات السياسية وأن تقول للشارع والمجتمع الدولي: عليكم أن تثقوا بي. وفي نظري، يجب أن يكون هناك تركيبة من ضمنها الانتشار اللبناني”.

وختم موجها “تحية إكبار إلى التلامذة والطلاب نبض التغيير وأمل المستقبل. فالتحرك الطالبي المدرسي والجامعي الهائل في اليومين الأخيرين مفارقة منذ السبعينات، ويذكرني بثورة 1968 في فرنسا حيث كانت ثورة ثقافة وأخلاق”.