//Put this in the section //Vbout Automation

أبرز الأسماء المتداولة لرئاسة الحكومة.. وليد علم الدين محمد الصفدي وعصام بكداشي ونواف سلام وفؤاد مخزومي

تزامن فتح الطرقات من قبل الجيش مع تحريك لملف التكليف والتأليف وتوقّع أن يصدر موعد لاجراء الاستشارات النيابية للتكليف خلال 48 ساعة في ظل ترجيح عدم عودة الرئيس سعد الحريري ولا رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل إلى الحكومة العتيدة. وبدأ التداول بأسماء عديدة لرئاسة الحكومة أبرزها مستشار الحريري للشؤون الاقتصادية وليد علم الدين اضافة إلى الوزير السابق محمد الصفدي وعصام بكداشي ونواف سلام والنائب فؤاد مخزومي.

وكانت مصادر بيت الوسط لفتت إلى أن الأمور مفتوحة على خطين: أولاً اذا قررت القوى السياسية السير بخيار حكومة اختصاصيين فالحريري مستعد، واذا رفضت السير بهذا الخيار فالحريري مستعد لتسهيل الامور برئيس مؤهل لتولي رئاسة الحكومة.




ويشدّد الحريري على ان مواصفات الحكومة الجديدة يجب ان تحاكي المستجدات السياسية وهو يوافق على خوض التحدي بحكومة من اصحاب الكفاءة والاختصاص، ويعتبر ان العودة إلى حكومة على صورة الحكومة المستقيلة مع بعض التجميل امر يعيد البلاد إلى المراوحة في دائرة الازمة.

وأفادت محطة LBCI أن هناك مشاورات تجري حول شخصية رئيس الحكومة والرئيس الحريري يؤكد تغطية شخصية تكون مؤهلة لتولي مسؤولية رئاسة الحكومة بغض النظر عن الاسماء، موضحة أنّ رئاسة الحكومة ليس موقعاً تقنياً او ادارياً بل ركن من اركان النظام السياسي والرئيس الحريري يبني مقاربته على هذا الاساس.

ورأت في القول إن بعبدا وغيرها تنتظر جواب الحريري على علم الدين محاولة لرمي الكرة في ملعب الرئيس الحريري، وهو ايحاء غير صحيح، وجميع المعنيين الذين يشاركون بالمشاورات يعرفون جيداً موقف الحريري ورأيه بمروحة الاسماء التي طرحها وجرى التداول فيها بما في ذلك اسم علم الدين.

وكان الاعلام المقرّب من حزب الله إعتبر «أن الجديد هو أن الحريري وافق على المشاركة في تسمية رئيس حكومة، على أن يكون مجلس الوزراء «مختلطاً» بين التكنوقراط والسياسيين، وأن الحريري وباسيل إتفقا على لائحة أولية تضم ستة أسماء، سيعرضها رئيس التيار الوطني الحر على حلفائه لاختيار واحد منها لتسميته رئيساً للحكومة.

وكان الوزير باسيل زار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي للتشاور بشأن الحكومة، وأبلغه أن تشكيل الحكومة بلغ مرحلة متقدمة.