//Put this in the section //Vbout Automation

كتلة “الوفاء للمقاومة”: استقالة الحريري ستسهم في هدر الوقت المتاح لتنفيذ الاصلاحات

عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري بمقرها في حارة حريك، برئاسة النائب محمد رعد ومشاركة أعضائها.

وبعد الاجتماع خرجت الكتلة بالبيان التالي ”
ثمة تساؤلات مشروعة فرضتها استقالة رئيس الحكومة الشيخ سعد الدين الحريري، سواء حول الاسباب الحقيقية والمبررات، أو حول التوقيت، أو حول الاهداف والمرامي التي جرى توسُل الاستقالة لإنجازها.




ان البلاد الان تشهد اسوأ مراحل التردي النقدي والإقتصادي، وتتكشف فيها ملفات فساد وفاسدين، ويضج اللبنانيون من وجعهم إزاء سياسات الافقار، ومن قلة حيلتهم إزاء مظاهر الاثراء غير المشروع وإزاء محميات ذوي السلطة والنفوذ، وكذلك الهدر المخيف في المال العام، والأداء القضائي المريب، والمؤشرات المقلقة حول العملة الوطنية والوضع النقدي عموماً فضلاً عن التباين السياسي الذي لم تفلح منهجية ربط النزاع في حجبه خصوصا عند التوقف امام المحطات الاستراتيجية التي تتصل بسيادة البلاد واستقلالية القرار الوطني”.

وأضاف البيان “في ضوء ذلك ومهما قيل عن الاعتبارات التي استند اليها رئيس الحكومة لتبرير استقالته فإن هذه الاستقالة سوف تسهم في هدر الوقت المتاح لتنفيذ الاصلاحات، ولاقرار الموازنة العامة للعام  2020م، وستزيد من فرص التعقيدات للدخول على خط الازمة لا قدر الله”.

وتابع “إن ذلك يفرض على القوى السياسية كافة أن تتحمل المسؤولية لتدارك ما قد ينجم من تداعيات ما بعد الاستقالة في الوقت الذي لا يزال فيه البلد عرضة للتهديدات العدوانية وللتدخلات التآمرية من جهة ولتغييب القوانين او التطبيق السيئ او الاستنسابي لها من جهة اخرى”.

وأضافت “لقد درست الكتلة في جلستها اليوم الاحتمالات والخيارات الممكنة وخلصت إلى ما يأتي :

1- تأمل الكتلة أن تسلك الاستشارات النيابية المُلزِمة لتسمية الرئيس المكلّف مسارها الطبيعي من أجل الشروع بتشكيل حكومة نزيهة وذات صدقية وقادرة على النهوض بالمهام المطلوبة منها سواءاً لناحية تحقيق الاستقرار النقدي والاقتصادي، أو لناحية تعزيز روح الوفاق الوطني, والتصدي بحزم لملفات الفساد والفاسدين.

2- تدعو الكتلة حاكمية المصرف المركزي الى اتخاذ كل التدابير والاجراءات الآيلة الى ضمان عدم تفلت الوضع النقدي في البلاد وخصوصاً إبّان هذه المرحلة الدقيقة والصعبة.

3- تطالب الكتلة الاجهزة الامنية والعسكرية كافة وفي مقدمتها الجيش اللبناني القيام بمسؤولياتها الوطنية في ضمان أمن البلاد والمواطنين، وحماية حقهم في التعبير كما في التنقل والانتقال ضمن الأراضي اللبنانية كافة دون أي تردد او ابطاء.
إن من مقتضيات حفظ الأمن الوطني, تأمين حرية انتقال المواطنين وحفظ سلامتهم ومنع الاعتداء عليهم أو التعرض لكراماتهم.

4- اذ تعوِّل الكتلة على وعي اللبنانيين وحرصهم على حفظ وتطوير أوضاع بلدهم في كل المجالات بما يتناسب مع سيادة القانون ومعايير النزاهة والعدل وحفظ السيادة والكرامة الوطنيتين، فإنها تجدد دعوتها الى أوسع حوارٍ وطنيٍ ممكن بين كل المكونات والقوى السياسية وشرائح المجتمع اللبناني لأن التفاهم الوطني هو المدماك الاساس لاستقرار البلاد وتنمية اوضاعها.

5- تؤكد الكتلة ادانتها للتدخلات الامريكية في الشؤون الداخلية  لدول المنطقة ولسياساتها القائمة على ابتزاز الشعوب في وحدة بلدانهم وحفظ أمنهم وصون سيادتهم وترى الكتلة ان هذه التدخلات والسياسات هي السبب الاساس  لحال الفوضى التي يراد تعميمها في مختلف دول منطقتنا بغية مصادرة قرارها الوطني والتحكم بمصيرها وبمستقبل ابنائها لحساب المصالح الامريكية والاسرائيلية”.