//Put this in the section

سلاح حماس….أزمة متواصلة بلا حل – بقلم احمد محمد

تتواصل الكثير من الأزمات الاستراتيجية الناجمة من سياسات حماس ، خاصة سياسات تسلحها والأدق طرح هذا الموضوع في الكثير من الدوائر سواء الفلسطينية أو العربية بصورة عامة.
وبات من الواضح من خلال متابعة التحليلات الاستراتيجية لأزمة “سلاح حماس” بالتحديد وجود الكثير من الأزمات التي تسبب فيها هذا السلاح ، لعل أبرزها وأدقها تداعيات استخدام هذا السلاح على الساحة الداخلية في الكثير من الدول ، ولعل أبرزها لبنان بالتحديد.
وتشير عدد من التقارير الصحفية إلى أن عدد من القيادات السياسية اللبنانية متوجسة ومستاءة من تضاعف حدة الأزمات التي يسببها هذا السلاح ، سواء للبنان أو قيادته السياسية ، خاصة وأن الأزمة لم تتوقف فقط عند حد التلويح باستخدام هذا السلاح في تحقيق ما أسموه بالكثير من الأهداف الاستراتيجية الخاصة بهم ، ولكن أيضا وصل الأمر إلى التهديد باستخدام هذا السلاح لحماية منظمات وأهداف داخلية في لبنان ، الأمر الذي يعكس خطورة هذا التهديد على الاستقرار اللباني.
وباتت الحالة السياسية للوضع اللبناني في أزمة يرثى لها ، خاصة وأن وضعنا في الاعتبار تحسس الكثير من الأطراف اللبنانية اللافت لسلاح الحزب ، وهو ما بات يثير بالفعل أزمة استراتيجية واضحة؟
مصدر سياسي يقول في تصريح خاص أن الأزمة الحقيقية أن حزب الله في لبنان ينتهج سياسة الميليشيات ، وهي السياسات التي تتطلب ميليشيات أيضا لحمايتها ، الأمر الذي يزيد من دقة هذه الأزمة بصورة واضحة.
وتشير عدد من التقارير الصحفية إلى دقة الوضع السياسي والاستراتيجي بالنسبة لهذه النقطة في ظل التصريحات التي يدلي بها كبار القادة والمسؤولين التابعين لحركة حماس.
ونبه المصدر السياسي إلى ما كشفه يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” في قطاع غزّة عما اسماه بأبرز الركائز الاستراتيجيةل حركة “حماس” الجديدة، وهي الركائز التي سيكون عنواها الرئيسي العودة وبقوّةٍ إلى محور المُقاومة، وتوثيق العلاقات مع إيران، ومُحاولة “ترميمها” مع سورية.
فضلا عن تصريح السنوار من قبل ، في لقاء جمعه مع عدد من الصحفيين، إلى أن إيران هي الدّاعم الأكبر لكتائب عز الدين القسام (الجَناح العَسكري) بالمال والسّلاح”، وإعرابه عن أمله في “أن تتفكّك الأزمة السورية، وأن يَفتح هذا التفكّك الأُفق لترميم العلاقات معها مع الأخذ في الاعتبار التوقيتات المُلائمة”.
ويشير هذا المصدر إلى أن تصريحات السنوار تشير إلى الإعلان وبشكلٍ صريحٍ، أن إيران هي الدّاعم الأكبر لجناح القسّام ، الأمر الذي يزيد من دقة هذه الأزمة والأهم خطورة على إشعال حرب أهلية تؤثر على لبنان وجميع دول المنطقة