//Put this in the section

جنبلاط يستهجن مقالة فيسك “المخزية”: ​​​تتجاهل لبنان وتتمنى له العودة تحت قبضة سوريا وإرهابها

أثارت الإجراءات المتخذة في بعض المصارف، وخصوصاً في جهاز الصرّاف الآلي ATM، حفيظة الصحافي البريطاني روبرت فيسك الذي لم يتمكّن من سحب مبلغ 400 دولار أمريكي، ولا حتى 200 دولار، بسبب التعميم الذي يمنع تحويل مبالغ من الليرة اللبنانية أو أي عملة أخرى إلى الدولار، ويتيح فقط لمن لديه حساب مصرفي بالدولار أن يسحب بالعملة الخضراء.

وبسبب هذا الإجراء، كتب الصحافي البريطاني في صحيفة “الإندبندنت” ما عاشه قبل وخلال الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990، حيث كان يتمكّن من الدفع مقابل أي شيء بالدولار، وكيف تمّ إلغاء معاملته في الجهاز الآلي وتلقّيه رسالة صوتية مضلّلة: “لقد تم إلغاء معاملتك”، وكانت “اللهجة أمريكية، بالطبع” على حد تعبيره.




وبعدما انتقد فيسك تحول اللبنانيين، وهم التجار الفينيقيون الأصليون، إلى أشخاص قادرين على تدمير اقتصادهم، لفت إلى أن “الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال تحاول تدمير نظام الأسد في سوريا وجمهورية إيران الإسلامية وميليشيا إيران اللبنانية الأصل، حزب الله، ليخلص إلى انتقاد الخداع الأمريكي، ووصف ما يجري بأنه نتيجة مباشرة لنظام الانتداب الاستعماري بعد الحرب العالمية الأولى، الذي فصل لبنان عن سوريا وفصل مئات الآلاف من العائلات”.

وتعليقاً على مقالة فيسك، غرّد رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي”، وليد جنبلاط، عبر حسابه على “تويتر” قائلاً: “يا لها من مقالة مخزية ومثيرة للاشمئزاز لروبرت فيسك، تتجاهل لبنان وتتمنى له العودة تحت قبضة سوريا وإرهابها لأنه لم يستطع الحصول على بعض الدولارات من البنك. لم أكن أعتقد مطلقاً أنه سيصل إلى هذا المستوى من التخريب الفكري”.