عون: “لا أحد يُحبك ببلاش”… و”اسألوا المعنيين” عن الوضع النقدي!

عاد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والوفد المرافق من نيويورك الى بيروت عند العاشرة والربع من قبل ظهر اليوم بعدما ترأس وفد لبنان الى اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والسبعين والقى كلمة لبنان امام الجمعية العامة، وعقد سلسلة اجتماعات مع عدد من رؤساء الدول الشقيقة والصديقة والمسؤولين الدوليين.

ولفت الرئيس عون أمام الإعلاميين إلى أن “هدفنا إسماع صوت لبنان أمام أكبر ملتقى دولي وتحديد الثوابت التي يتمسك بها لبنان حيال المواضيع المطروحة على الساحتين الداخلية والاقليمية، وقد وصلت الرسائل بوضوح وصراحة”، مؤكداً أن “لقاءاتنا أظهرت المكانة العالمية التي يتمتع بها لبنان وحرص الدول على دعمه والمحافظة على استقراره”.




وأشار الى أن “اللقاءات في نيويورك كانت جيدة ولا أحد لديه مشكلة معنا، إنما المهم في الداخل أن نكون مستعدين فنصنع العجائب”.

من جهة أخرى، أكد رئيس الجمهورية “لن أترك لبنان يسقط ولا بد من تعاون الجميع لمعالجة الأوضاع القائمة”.

وحول ضغوطات خارجية تمارس على لبنان لاسيما في الموضوع الاقتصادي، أشار الى أن “هناك بعض الضغوطات الخارجية وهي ليست جديدة وللتريث قبل اطلاق أي موقف في هذا الخصوص وتبيان الحقيقة لاسيما في أزمة الدولار”.

وعن الوضع النقدي، قال عون: “كنت في نيويورك اسألوا المعنيين فهناك مسؤول عن النقد هو حاكم مصرف لبنان ومسؤول عن المال هو وزير المال وانا لست على علم بما حصل خلال غيابي”.

وعن موضوع الدولار، أشار الرئيس عون الى أن “ليس هناك أي خطر على لبنان”.

أمّا إذا كان “سيدر” مصلحة للبنان أم مصلحة أوروبية، قال: “لا أحد يُحبك ببلاش”.

وأسف عون “لإطلاق إشاعات كثيرة حول الوضع المالي ولتفاعل الناس معها خوفاً رغم التطمينات، والأزمة الأخيرة تحتاج معالجة وفور عودتي سأتابع الموضوع عن قرب”.

ورداً على سؤال حول ملاحظاته عن الموازنة، أجاب: “أعددنا ورقة فيها 49 بندا للموازنة خلال اجتماعات بيت الدين، وستكون فيها “توليفة” من أجل تحسين الوضع الاقتصادي في البلاد والا فإن الوضع سيتفاقم اكثر”.