//Put this in the section

الحصة الدرزية في التعيينات ميثاقياً لجنبلاط والحريري بجانبه

ثمة اختبارات حقيقية للحكومة بعد عودة رئيسها من باريس، وذلك من خلال استكمال التعيينات الإدارية وفي ظل الانقسامات السياسية الداخلية وتحديدًا العلاقة شبه المقطوعة بين “التيار الوطني الحر” وحزب “القوات اللبنانية” وإصابة تفاهم معراب بأضرار جسيمة، إلى غمز ولمز بين “التيار الوطني” والحزب الاشتراكي حول غير ملف من خطة المهجرين إلى بواخر الكهرباء ومدام فساد، وفق التغريدة الجنبلاطية التي حركت المياه الراكدة كهربائيًا وما يحوط بهذا الملف.

وعُلم من مصادر متابعة أنّ مسألة التعيينات جرى بحثها ايضاً، وبات واضحًا أنّ ما قيل في السابق وقبل أحداث البساتين وخلالها من أنّ حلفاء النائب أرسلان وعدوه بحصة من هذه التعيينات، تقضي بثلثين للزعيم الجنبلاطي وبثلث لأرسلان، لم يقبل به جنبلاظ وهذه المسألة لم يعد يجري الحديث حولها منذ أحداث البساتين نظرًا الى التطورات التي حصلت وظروفها وتداعياتها، وما استجد من لقاءات مصارحة ومصالحة من بعبدا إلى بيت الدين وعين التينة. وعُلم في هذا الصدد، أنّ هذا الموضوع جرى تداوله بين قيادتَي الحزب الاشتراكي و”حزب الله “من زاوية ضرورة احترام الميثاقية الدرزية وما يمثل جنبلاط من أكثرية ساحقة، إذ ثمة إقرار بما يمثله الثنائي الشيعي و”التيار الوطني” و”المستقبل” و”القوات اللبنانية”. إضافةً إلى أنّ الأجواء التي تُنقل عن مصادر رئيس الحكومة تجزم بأنّ الحريري لن يقبل بأي استهداف لحليفه جنبلاط وتحديدًا في موضوع التعيينات، كما وقف إلى جانبه من واشنطن رافضًا إحالة حادثة البساتين على المجلس العدلي. وفي غضون ذلك، أضحى هناك تفهم من معظم خصوم جنبلاط لتلك المسألة حول التعيينات والإقرار بالميثاقية من دون حرمان أرسلان من أي حصة يستحقها ضمن ما يمثل.




وتخلص مشيرةً إلى أنّه تم تعيين أحد مسؤولي الحزب الديموقراطي اللبناني محمد المهتار في مجلس “إيدال”، على أن يُعيَّن مسؤولون آخرون من الديموقراطي في مجالس إدارة المرفأ او الكهرباء كما يُنقل من المتابعين لهذه المسألة، على ان تصب المراكز الأساسية وربطًا بالميثاقية الدرزية وبمن هو الأقوى في خانة الحصة الجنبلاطية، علماً ان المراكز الأساسية باقية للمختارة من نائب حاكم مصرف لبنان في حال عدم التمديد للنائب الحالي، وصولاً إلى مركز المدير العام لوزارة الصحة الذي بات على باب الشغور، والشرطة القضائية لاحقًا، وسواها.

وجدي العريضي – النهار