//Put this in the section

عون من نيويورك: التدابير الاصلاحية التي ستتخذ لن تكون موجعة إلا للذين يستغلون المال العام

واصل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لقاءاته في نيويورك، فاستقبل بعد ظهر اليوم الاثنين بالتوقيت المحلي، في مقر اقامته في فندق “بلازا”، وفدا من المجلس اللبناني – الاميركي للديمقراطية، وعرض معه للاوضاع في لبنان والعلاقات اللبنانية -الاميركية، ودور المجلس في تطويرها.

حضر اللقاء وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي، سفير لبنان لدى واشنطن غابي عيسى، المستشارة الرئيسية لرئيس الجمهورية ميراي عون الهاشم، مدير الاعلام في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا والمستشار اسامة خشاب.




في مستهل اللقاء، تحدث رئيس المجلس ايلي عازار معربا عن “شكره للرئيس عون على استقباله الوفد”، مشيرا الى “أهمية مشاركة رئيس الجمهورية دوريا في اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة، ونقل موقف لبنان الى العالم عبر المنبر الاممي”، مشيدا بـ “إقرار المجتمع الدولي بدوره الجامع، وكمساحة للحوار وتلاقي الحضارات والثقافات، عبر تصويت 165 دولة في الامم المتحدة لإنشاء اكاديمية الانسان للتلاقي والحوار في لبنان”.

ورحب الرئيس عون بالوفد منوها بعمله وبجهوده في تعزيز العلاقات اللبنانية -الاميركية، مشيرا الى “أهمية دور الانتشار اللبناني في مختلف انحاء العالم”.

وتناول الرئيس عون ردا على سؤال الاوضاع الاقتصادية في لبنان معددا الاجراءات التي يتم اتخاذها لتحقيق النهوض الاقتصادي، وقال: “ثمة الكثير من التدابير الاصلاحية التي سيتم اتخاذها، ولكنها لن تكون موجعة إلا للذين يستغلون المال العام لمصالحهم الشخصية”، موضحا “أن على المؤسسات العامة أن تخضع للتفتيش المالي ولديوان المحاسبة. فلم يعد يوجد اليوم استقلالية لناحية صرف الاموال. كان ثمة سوء ادارة وإهدار للاموال في السابق، إلا ان اليوم يتم ضبط الامور عبر الاجراءات والقوانين الاصلاحية ومكافحة الفساد واقرار الموازنة”، لافتا الى “الكشف عن إهدار كبير في الاموال من خلال التدقيق بقطع الحسابات إلا ألا أحد يعلم اين ذهبت هذه الاموال”.

وجدد الرئيس عون، من ناحية ثانية، تأكيد “أن لبنان هو البلد الاجدى ليكون مركزا لحوار الحضارات والثقافات ونشر لغة المحبة بين الشعوب، نظرا إلى تعدديته الجامعة والتجارب التي سبق أن مر بها نتيجة الحرب”، مشيرا الى أن “أكاديمية الانسان للتلاقي والحوار” ستقوم بالدور الذي فشل المجتمع الدولي في تأديته، إن كان من خلال عصبة الامم او الامم المتحدة، في ظل هذه المرحلة الدقيقة التي ينتشر فيها العنف والتطرف والتعصب في العالم”.