باسيل: غرباء يسعون للحصول على الجنسية اللبنانية وهم لن يحصلوا عليها!

قال وزير الخارجية جبران باسيل في افتتاح مؤتمر الطاقة الاغترابية في واشنطن: “نجتمع اليوم على ارض كانت ولا تزال تستقبل كل طالب علم وصاحب طموح هذه الارض التي لم تكن تسأل يوما احدا من اي لون هو او من اي دين او من اي وطن”.

وأضاف: “اللبنانية التي هي رابطة انتمائكم تتطلب المحافظة عليها وتصويتكم بالانتخابات النيابية المقبلة واستعادتكم لجنسيتكم”.




ورأى أنّ “فرصة استعادة الجنسية ليست وقتا متاحا الى ما لا نهاية فالقانون كلفنا سنوات من النضال لاصداره وهو محدود بالزمان”.

وسأل: هل انتم واعون ان العديد من الغرباء يسعون للحصول على الجنسية اللبنانية وهم لن يحصلوا عليها؟”.

وقال: “مهما جاهدت وكالات دولية ودفعت دول من ورائها بكل طاقاتها لنقبل ان يحل اللاجئون الفلسطنيون والنازحون السوريون مكانكم فلن نقبل عنكم بديلا مهما زادت الضغوطات ومهما اندس المندسون”.

وأشار باسيل إلى أنّ “الازمة السورية كلفت لبنان الكثير: اكثر من مليون ونصف مليون نازح على ارضه اكثر من الف مخيم عشوائي بين بلداته واكثر من ٣٠ مليار دولار خسارة باقتصاده”.

وقال: “الى الازمة السورية عانى لبنان من التطرف والارهاب الذي دحره الجيش وهذا كله انهك اقتصادنا ودفع بالمؤسسات الدولية لتخفيض تصنيفه الائتماني”.

ورأى أنّه “لا يمكن لاقتصاد بلد واحد ان يؤمن حياة لشعبين ويتحمل عمال دولتين لذلك لا يمكن لهذا الواقع ان يستمر”.

ولفت إلى أنّ “على لبنان تطبيق العودة التدريجية للنازحين السوريين لبلادهم ولا يقنعنا احد ان ظروف العودة لم تتحقق”.

وقال: “ظروف العودة تحققت واسألوا اردوغان عنها وعن الاتحاد الاوروبي ان لم تصدقوا واسألوا وزير داخلية المانيا عن صفة النزوح واسألوا الرئيس ترامب عن المكسيكيين وعن كل النازحين الى بلاده”.

وأضاف: “دوركم كبير كاميركيين متحدرين من اصول لبنانية لحمل قضية لبنان في المحافل السياسية الاميركية وشرح حقيقته فهو لم يعتد يوما على احد بل هو محب للسلام ويريده”.

ورأى أنّ “العودة اصبحت ضرورية ولم نقبلها الا امنة وكريمة ولن نقبل ان يبقى مواطنونا في الخارج فيما جيراننا في الداخل”.

وقال: “لا توطين يفرض علينا وينزع عنا انساننا ولا صفقة عقارية تفرض علينا وتنتزع منا ارضنا بل نحن نفرض حقنا بالحياة المشتركة والحرة على ارضنا”.

وأضاف: “منذ اسبوع تمت اضافة اسماء مجد دهيني وحسن بدران وهادي زين الدين الى لائحة الشرف بموقع فيسبوك والتساؤل الذي يطرح نفسه: هل سيحرم هؤلاء الشباب من ان يحصلوا على فرص نجاحهم بسبب اسمائهم بظل تصاعد التطرف والخوف من الاخر؟”.

وقال: “نحن لن ننتظر او نستمع لاي كلام يستهلك وقتا عبثا او يؤخر جهودنا من داخل الحدود او خارجها اتى بشكل اغراءات او ضغوطات بل سنستمر بالعمل من اجل منتشرينا”، مضيفاً: “هجرتم بلدكم بحثا عن الحرية ولن نسكت نحن عن نفص في الحرية في بلدنت لن نقبل ان يمنع عنا حرية الوجود في بلدنا من لجأتم اليه بحثا عن الحرية في بلده”.

وقال: “أدعوكم لتكونوا معنا في تموز 2020 في lde بيروت للاحتفال بالذكرى المئوية الاولى لاعلان دولة لبنان الكبير”.