//Put this in the section

لهيب أسعار النفط يلفح لبنان ويربك موازنة ٢٠٢٠

لهيب أسعار النفط لفح لبنان، وأربك حسابات موازنة العام 2020 التي عرضت على مجلس الوزراء أمس، وتأثيره على عجز الموازنتين السابقة واللاحقة، إضافة الى أزمة «دولرة» القطاع النفطي، الذي أعلن العاملون في نقله وتوزيعه الإضراب العام اليوم الأربعاء احتجاجا على اشتراط شركات توزيع النفط، على اختلافه، بالدولار الأميركي، بدلا من الليرة اللبنانية.

وتسعى وزارة المال الى تأمين وفر إضافي في باب النفقات بالموازنة الجديدة، بما يقارب الـ 800 مليون دولار، إلا ان المصادر المعنية تخشى ألا يكون ذلك كافيا، في حال اتساع نطاق الحرائق الإقليمية، ربما بعيد ظهور نتائج الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، حيث التانغو الانتخابي الأخير لبنيامين نتنياهو، وفي الامتحان يكرم أو يهان.




وتقرر ان يعقد مجلس الوزراء جلسات يومية لإنجاز الموازنة الجديد