//Put this in the section

حسن جابر عاد الى لبنان: “الموساد” كان يحقّق معي لأنّني من بيئة المقاومة

وصل رجل الأعمال اللبناني حسن جابر الى مطار بيروت، عائدًا من الغابون بعدما أفرجت عنه السلطات الإثيوبيةعقب اختطافه بينما كان متوجّهًا من الغابون عبر مطار اديس ابابا إلى مطار بيروت الدولي.

حضر الى مطار بيروت لاستقبال جابر النائب هاني قبيسي ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري وكتلة التنمية والتحرير، والنائب ياسين جابراضافة الى شقيق حسن جابر رئيس الجالية اللبنانية في الغابون عماد جابر، ووكيله القانوني المحامي شريف الحسيني وأفراد عائلته.




فور وصوله، شكر جابر كل من ساهم بعودته قائلاً: “نشكر كل من ساهم بعودتنا الى أهلنا وأحبائنا من وزارة الخارجية اللبنانية الى دولة الرئيس والرئيس نبيه بري ورئيس الحكومة، ودولة الغابون التي كان لها الدور الأكبر في هذا الموضوع”، مؤكّدًا أن جهاز “الموساد” الإسرائيلي هو الذي كان يحقّق معه “لأنّه من بيئة المقاومة”.

وفي كلمة له، قال النائب هاني قبيسي: “ما حصل مع جابر مستنكر على كافة الأصعدة. أنا هنا لأمثل رئيس مجلس النواب نبيه بري وقيادة حركة أمل لنقول إن أهلنا لن يتركوا على الساحة اللبنانية ولا على أي ساحة في العالم”.

وتابع أنّ “ما يتعرض له اللبناني في مطارات العالم غير مقبول، وما حصل يدل على ان الموساد الاسرائيلي لديه مكتب في المطار”، داعيًا اللبنانيين الى “البحث عن مطار آخر غير إثيوبيا بعد ثبوت وجود مكتب للموساد فيه”. وأضاف: “نحن قدنا مقاومة لتحرير أرضنا من العدو الصهيوني ولا نقبل بأن تكون مطارات العالم مرتعًا للتحقيق معنا من قبل العدو الصهيوني”، مشدّدًا على أن “سنتخذ إجراءات لمنع حصول هذا الأمر”، مشدّدًا على أن “لن نألوا جهدًا بالإتصالات ودعوة الحكومة اللبنانية لحل معضلة المغتربين في مطارات العالم”.

وأكد قبيسي موقف قيادة حركة أمل “الرافض للتحقيقات الصهيونية مع المغتربين في مطارات العالم”، وقال: “الرئيس بري يعمل على خط مباشر لطيران الشرق الاوسط مع افريقيا، وعلى اثيوبيا ان توضح ما حصل مع جابر والا سيكون لنا موقف اخر”.

بدوره، اعتبر النائب ياسين جابر أنّ ما حصل مع حسن جابر هو “عملية قرصنة موصوفة، لأن جابر لا يعمل في إثيوبيا ولا يوجد لديه شيء هناك، بل كان ضمن الترانزيت”، وقال: “هناك فرق بين أن تعتقل دولة شخصاً يعمل فيها للتحقيق معه وبين اعتقال شخص استخدم مطارها ترانزيت عبور الى دولة أخرى وتسليمه الى جهات للتحقيق معه”.

وتابع قائلاً: “طلبنا ضمانات من الدولة الاثيوبية كي لا يتكرر ما حصل، وهذا الخط يستعمله اغلب اللبنانيين في افريقيا الوسطى”، مطالبًا المغتربين بـ”تجنب خط إثويبيا والعودة عبر خط تركيا أو مصر”، وشدد على أنه من غير المقبول “أن تصطاد المخابرات الاسرائيلية المغتربين في مطارات العالم، كما ان هناك تقاعس في تقديم اوراق اعتماد السفير اللبناني في مصر الى اثيوبيا لانه السفير المعتمد هناك، وقد حصل بلبلة خلال التعاطي مع قضية جابر، ونحن نشكر دولة الغابون التي عملت بجهد واثرت بشكل كبير في الموضوع، وادعو الى تحصين المغتربين ولعدم تركهم لهكذا مواقف”.