الحواط: سنقاوم معركة إلغاء القوات

أعلن عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط ممثلا رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، خلال قداس أحيته منسقية جبيل مركز قرطبا – عبود وجنة في حزب “القوات اللبنانية” لشهداء بلدة قرطبا، عند مدافن الشهداء في دير مار سركيس باخوس قرطبا، “ان الشباب الشجعان قاوموا لكي يبقى لبنان ونبقى نحن موجودين اليوم، قاوموا لكي تبقى سياسة في هذا البلد، مع الأسف ربما إستشهادهم لم يكن على قدر تضحياتهم، إستشهدوا لكي يبقى لبنان حرا سيدا مستقلا ولبناء دولة قوية قادرة أن يبقى كل لبناني يعيش فيها بكرامة، مع الأسف لبناننا اليوم، سيادته منقوصة في وجود ميليشيات مسلحة تحمل السلاح خارج إطار الشرعية اللبنانية، للأسف هناك مناطق خارجة عن الشرعية لا يستطيع أحد أن يطالها، والفساد لايزال مستشريا والمحاصصة لا تزال أسوأ مما كان، دولتنا شبه دولة. أزمة إقتصادية كبيرة، للأسف شبابنا مشروع هجرة على أبواب كل سفارة”.

وقال: “إستشهد شباب لنبقى موجودين على هذه الأرض، الذين استلموا اليوم لم يكونوا على قدر تضحيات هؤلاء الشباب الأبطال، لكن المسيرة مستمرة. كانوا سابقا يدافعون بالبندقية والمدفع اليوم نقاوم بالسياسة والنضال والمواجهة اليومية في كل إدارة ومؤسسة داخل مجلسي النواب والوزراء وفي كل مؤسسة عامة في الدولة اللبنانية وفي كل مرفق عام يوجد فيه مقاومة حقيقية لأنه لكي تأخذ حقك في هذه الدولة يجب أن تتسكع على أبواب المسؤولين وترجوهم وتخضع لهم لكي يديروا البلد بالطريقة التي كانوا يديرون بها البلد سابقا”.




وأكد الحواط أنه “من حق اللبنانيين أن يعيشوا بفرح، والمقاومة التي نعيشها اليوم لكي يبقى اللبناني يعيش بفرح”. وقال: “اليوم، نحن وحدنا نواجه كل هذه المنظومة السيئة التي اساءت إلى لبنان واللبنانيين. وكلما تكاتفنا مع الناس وبقينا يدا واحدة وقلبا واحدا لمواجهة هذه الطبقة التي أذلت لبنان وأخذته إلى ما لا يحمد عقباه، سنبقى نواجه ونقاوم ولا نخاف ولا نستسلم”. فليس من أجل أن نأخذ حقنا ونبني دولة يجب أن نخضع لهم، هم لا يريدون دولة ولا يريدون إعطاءنا حقنا. نحن اليوم 15 نائبا و 4 وزراء كلما تكاتفنا وتضامنا وزاد عددنا وكلما قررنا أكثر وأكثر أن نبني الدولة، صار بناء الدولة أسهل”.

ورأى أن هناك “معركة إلغاء سياسية حقيقية للقوات اللبنانية اليوم، لكننا سنكون أقوى وأشرف منهم. لم نندم في أي لحظة على أي موقف اتخذناه من أجل بقاء لبنان وإستمرار الدولة”، مشيرا الى “غياب القرار في الدولة، وان كل واحد يعمل حسب تعاليمه وثقافته وقيمه”.

وختم آملا “أن يكون شهداء بلدة قرطبا وشهداء كل لبنان أنفسهم بسلام، ونعاهدهم مسؤولين وقيادات أن نبقى على مستوى قدسية شهادتهم لأنهم فعلا “ما راحوا”، وسنبقى موجودين لبناء لبنان الكرامة والسيادة والمؤسسات وتأمين فرص العمل لشباتنا وشبابنا”.

وعاتب السفارة الكندية في لبنان لعدم إعطائها اللبنانيين تأشيرات هجرة، وقال: “أصبحنا نرجو السفارات لإعطائنا تأشيرات الهجرة”.

وكان رئيس الدير الأب اغناطيوس داغر ترأس القداس، في حضور النائب مصطفى الحسيني، النائب السابق فارس سعيد، رئيس إتحاد بلديات قضاء جبيل رئيس بلدية قرطبا فادي مرتينوس، رئيس بلدية عبود مزرعة السياد روبير غاريوس، وشخصيات حزبية وثقافية وابناء بلدة قرطبا وأهالي الشهداء.