روكز عن علاقته بباسيل: احيانا نلتقي واحيانا نختلف

أكد النائب شامل روكز أن علاقته بالوزير جبران باسيل ايجابية، وقال “نحن نعمل في السياسة وهذه هي السياسة كل لديه رأي، احيانا نلتقي واحيانا نختلف وأرى أن ذلك إيجابيا. ليس المهم التواجد على الكرسي المهم المبادئ ودعم الرئاسة وليس هناك تراتبية في التكتل” وذلك ضمن حلقة خاصة على قناة “الجديد” مع الاعلامي جورج صليبي.

ولدى سؤاله عن سبب عدم حضوره جلسات تكتل “لبنان القوي”، قال: “حين أكون متفق مع موقف التكتل فإن الموقف كافٍ، وإن كان لدي إضافات او تمايز أعبر عنه بنفسي”، واصفا نفسه بأنه عكس التيار عموماً في البلد وليس التيار الوطني الحر تحديدا.




أما عن الكلام الذي يقال حول طموحه الرئاسي فقال روكز انه مجرد “حكي” يلاحق كل ماروني بسبب التقسيمات الطائفية. وبملف التعيينات كشف روكز للجديد أنها “ستضم أسماء نزيهة وغير مرتبطة سياسياً” بحسب معلوماته.

وعن العلاقة بالقوات اللبنانية اعتبر أن “لا أمل في إصلاحها لاسيما على صعيد القيادات. اعتقد أنه يجب ان يحكم أحدهما والآخر يعارض لمصلحة البلد واجدد موقفي ان حكومة الوحدة الوطنية غير فعّالة إلا في المناكفات”، مفضلا أن تكون القوات اللبنانية في صفوف بالمعارضة لأنها اليوم تلعب هذا الدور وإن من داخل التركيبة وأداؤهم ليس أداء موالاة.

كما ثمن روكز الإجماع اللبناني في الرد على الخرق الإسرائيلي الذي اعتبره مهم جداً ويجب أن يؤسس عليه لطرح الإستراتيجية الدفاعية بكل وضوح وصراحة. كما رأى أن رد حزب الله على العدو الإسرائيلي “حقق توازن الرعب ولولا ذلك لرأينا رداً اكبراً من العدو المصاب الآن بحالة ارتباك، فقد اعتادت على عدم الرد في سوريا والعراق لكن الأمر جاء مختلفاً في لبنان.

وفي شأن الاقتصادي رأي أن مؤتمر “سيدر” فرصة لتطوير البنية التحتية لكن قبل ذلك علينا وقف الهدر والفساد، فالحكومة هي السلطة التنفيذية و”هي من يجب عليه ضبط الفساد والهدر ولاسيما في مرفأ بيروت وفي الجمارك والتعديات على الأملاك العامة والبحرية وهذه ليست مهمة مجلس النواب”، متمنيا في الختام على رئيس الجمهورية “أن ينشئ فريق عمل خاص به وبرئيس الحكومة يعبر عن وجهة نظرهما ورؤيتهما في التسوية الرئاسية”.