فنيش: بجهوزية مقاومتنا قادرون على مواجهة العدو الإسرائيلي وإلحاق الهزيمة به

أكد وزير الشباب والرياضة محمد فنيش “أننا نجحنا وكتب الله على أيدي مجاهدينا، أن حررنا واسترددنا أرضنا، وألحقنا الهزيمة بالعدو الإسرائيلي، ليس فقط عندما دحرنا احتلاله في العام 2000، وإنما هزمناه مرة جديدة عندما كرر محاولة العدوان لإنهاء المقاومة عام 2006”.

كلام فنيش جاء خلال المجلس العاشورائي المركزي الذي أقامه “حزب الله” في مجمع الإمام الحسين في مدينة صور، بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في “حزب الله” عبد الله ناصر، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، وحشد من الاهالي.




واعتبر فنيش أنه “لو تقاعسنا عن القيام بواجبنا في التوقيت الملائم في التصدي لما حصل في سوريا في مواجهة هذه الأدوات التكفيرية، لكان أصبح هؤلاء التكفيريون موجودين في قلب كل مدينة في لبنان وطرابلس والبقاع وحتى في بيروت، وبالتالي، هل كان سيجدي نفعا أننا سنندم لو تأخرنا في المواجهة، لا سيما وأننا كنا سنضطر لخوض هذه المواجهات في مدننا وقرانا”.

وشدد على أن “المقاومة التي استفادت من دروس كربلاء، وعرفت النهج الحسيني، وأدركت السنن الإلهية، واتبعت هذا المشروع، والتزمت بأهداف ثورة الإمام الحسين، حققت لهذا البلد الأمن والاستقرار والانجازات الكبيرة”.

ورأى أن “التطورات الداخلية التي يشهدها الوضع السياسي، لا سيما في ما يتعلق بالموقف من العدوان الإسرائيلي على بلدنا، مثلت قوة سياسية محصنة تحمي الوحدة الداخلية، ومكنت المقاومة من تأدية واجبها في الرد على العدوان، وهذا ما كرس من جديد معادلة الردع، ومنع العدو من تغيير قواعد الاشتباك”.

وأشار إلى أن “العلاقات السياسية الموجودة بين مختلف الأطراف، وعودة الأجواء السياسية المستقرة، خصوصا بعد حادثة الجبل المؤسفة، يساعد على الاستقرار السياسي، وهذا حاجة وضرورة للبنان لمواجهة التحديات الخارجية، والمشاكل الداخلية أيضا، لأنه إذا لم تستند معالجة الوضع الاقتصادي إلى استقرار وتعاون سياسي بين مختلف القوى، فضلا عن تقديم رؤية وترتيب الأولويات، لا يمكن أن يكون هناك معالجة ناجعة وناجحة”.

وقال فنيش: “إننا نتطلع بكل أمل وتفاؤل من خلال هذا الحضور الكبير ليس فقط في التعبير عن ولائنا، بل أيضا في حضورنا العملي لساحة المواجهة، فهذا الحضور شكل دائما البيئة الحاضنة للمقاومة منذ انطلاقتها، والذي يسعى العدو ومعه أعداؤنا من أجل نشر التضليل وتفتيت وحدة مجتمعنا، وقد أنفقوا باعتراف أحد المسؤولين الأميركيين حوالى 500 مليون دولار فقط من أجل حرب إعلامية لتشويه صورة المقاومة، والحرب على المقاومة بأشكال إعلامية وسياسية، فضلا عن الحصار والعقوبات، وحتى أنهم لم يتورعوا عن استهداف النظام المصرفي وأحد المصارف اللبنانية ظلما وعدوانا بدون أي دليل، من أجل أن تخضع الإدارة الأميركية إرادة اللبنانيين، لكي تحرضهم على المقاومة”.

وختم فنيش مشددا على “ضرورة أن نكون دائما على مستوى مسؤولياتنا، لأنه بحضورنا نستطيع أن ندحر مخططات الأعداء، وبثقتنا بالله سبحانه وتعالى، وباقتدار مجاهدينا، وبجهوزية مقاومتنا، قادرون على مواجهة العدو الإسرائيلي وإلحاق الهزيمة به”.