أبو فاعور: لقاء اللقلوق جرى بدعوة من باسيل ولن يكون على حساب قضية البساتين

كشف وزير الصناعة وائل أبو فاعور أن لقاء رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط بوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في اللقلوق، جرى بدعوة من باسيل، مؤكدًا أن “تيمور جنبلاط حاسم بأن لا يكون هذا اللقاء او غيره على حساب الثوابت أو القضاء تحديدًا في قضية البساتين، وننتظر مثول المطلوبين أمام القضاء”.
“هذا اللقاء يهدف أولاً وأخيرًا الى الحرص على المصالحة وتكريسها وفتح ابواب النقاش واستكشاف افاق وامكانيات الاتفاق السياسي المسبق، من دون إلغاء الإختلافات التي حصلت في الفترة الاخيرة، ولكن كل هذه اللقاءات وتحديدا اللقاء الذي حصل قبل أمس لا يمكن ان يكون بالنسبة الى تيمور جنبلاط على حساب التوافق او الاسس التي نتمسك بها، وهذه الثوابت هي المصالحة والحفاظ على كل شركاء المصالحة، والحفاظ على القانون والالتزام بالدستور واتفاق الطائف، وان لا نجانب الحق في مسألة القضاء وتحديدا في قضية قبرشمون جراء الحادثة التي حصلت والتي لا يرضى تيمور جنبلاط ان تكون اي تسويات سياسية على حساب تساوي الجميع امام القانون”، لافتا إلى ان هناك جلسة استجواب الاثنين المقبل “ونأمل أن يتواضع الجميع وان يذهب المطلوبون الى الشهادة او الى التحقيق، كما ذهب المطلوبون الى الشهادة من انصار الحزب التقدمي الاشتراكي، فلا يمكن لأي لقاء سياسي أن يكون على قاعدة المساومة على هذه الثوابت بل إن كل اللقاءات التي تحصل هي لترشيد الخطاب السياسي الذي للاسف فاقنا وقادنا في الماضي الى ما قادنا من اهوال ومن خلافات ومشاكل”.
كلام أبو فاعور جاء خلال رعايته حفل العشاء التكريمي الذي أقامته جمعية “نحنا راشيا” لمتقاعدي منطقة راشيا في القطاع التربوي. وأمل “أن تعيد الدولة التعليم إلى مكانته في لبنان، وأن تعي القوى السياسية قيمة التعليم في البلاد.
كذلك أمل أبو فاعور أن يوفق وزير التربية أكرم شهيب “الذي يخوض منازلة كبرى وصراعًا كبيرًا في وزارة التربية في إعادة الإعتبار إلى التعليم الإبتدائي والرسمي بشكل عام وإلى الجامعة والجامعات الخاصة والتعليم الخاص”، وقال: “حتى عندما يقوم أكرم شهيب ببعض الإجراءات من أجل حماية التعليم يُهاجم، قام بإقفال عدد من المدارس الخاصة أو الدكاكين التي تسمي نفسها مدارس وأيضا يُهاجم، لماذا؟ لأن هناك مصالح كبرى في التعليم، يقال سوق التعليم، وكأنه سوق تجاري هو قطاع التعليم مثل ما يقال سوق الدواء وكأن أيضا الدواء هو سوق تجاري بينما هو قطاع الدواء”.
وفي الشأن السياسي، قال أبو فاعور: “كل اللقاءات التي حصلت مؤخرا بالامس وقبل أمس، هي لقاءات تهدف بشكل اساسي الى تصفير المشاكل بين اللبنانيين، والى قرع ابواب الحوار بين القوى السياسية وفتح ابواب النقاش السياسي المسؤول ولو على اختلاف، وفتح ابواب النقاش الاقتصادي المسؤول لاجل هذه المرحلة المصيرية التي نعيش فيها، والتي تتقدم فيها الاولوية الاقتصادية على ما عداها من أولويات.سواء بالنسبة الى اللقاء الذي عقد بين رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط وبين وزير الخارجية جبران باسيل بدعوة من الوزير باسيل، او اللقاء الذي عقد بين وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي ووفد من حزب الله برعاية الرجل القلق والدائم القلق على وحدة لبنان وحمايته الرئيس نبيه بري، فان كل هذه اللقاءات تهدف الى رأب الصدع بين اللبنانيين وتهدف الى النقاش المسؤول والرصين رغم كل الاختلافات السياسية التي لا تلغيها كل هذه اللقاءات”.