إلغاء زيارة جعجع فتحت مجال التكهنات

أيا تكن الأسباب التي حالت دون إتمام زيارة رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع إلى الشوف، وإن كانت غير سياسية كما صرحت المصادر لكون الزيارة أعدت سياسياً، فإن الظروف التي أحاطتها والصمت الذي ساد أوساط “القوات” تجاه الإلغاء أوحت بأن القوى المعارضة لجعجع نجحت في حصاره.

فإلغاء الزيارة تزامن مع “مصارحة” الاشتراكي – حزب الله برعاية الرئيس نبيه بري، وجاءت بعد وقت قليل على نشر صورة النائب تيمور جنبلاط في زيارة الوزير جبران باسيل في منزله في اللقلوق. وجاء نشر الصورة عشيّة الزيارة كأنه استباق لها، وسط شائعات عن تحذيرات أمنية لجعجع بعد إثارة البعض ذكريات حروب الجبل وضحايا الشحار الغربي وغيرها، فيما روّج آخرون أن رئيس التقدمي وليد جنبلاط أوكل إلى نجله النائب تيمور استقبال جعجع، ما اعتبره الأخير مسايرة للعهد وإضعافاً للزيارة. وأثار صمت “القوات” المطبق لغطاً كبيراً رغم توقع مصادر مطلعة أن تعاد برمجتها في وقت قريب جداً.




النهار