تساؤل عن سبب اتصال ماكرون بالحريري وليس عون

اتصال الرئيس الفرنسي برئيس الحكومة اللبنانية، كان مطولا، وقد خفف من حالة الانقباض النفسي التي خلفتها صراحة موفده دوكان. الذي لم ير في الاجراءات الاقتصادية للحكومة اللبنانية ما يستأهل التنويه، علما أنه كان هناك في وسائل الإعلام من توقف امام مسألة شكلية قوامها السؤال: لماذا اتصل الرئيس الفرنسي برئيس حكومة لبنان وليس برئيس الجمهورية؟

المصادر المتابعة احالت السؤال إلى الجهة «المستجهلة»، إذا صح ان في الأمر تجاهلا، وليس على أي طرف معنى آخر، مع الملاحظة ان نبرة الرئيس الحريري اصبحت اشد، وقد ظهر هذا التحول في جولته بمرفأ بيروت، وقد يتظهر اكثر في اجتماع يوم غد الاثنين في السراي الكبير بين رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير المال علي حسن خليل وحاكم المصرف المركزي رياض سلامة بوضع آلية اطلاق «اليوروبوند» في اكتوبر المقبل، بقيمة تتراوح بين مليار ونصف المليار دولار، ومليارين لتعزيز احتياطي البنك المركزي بالعملة الصعبة، وكشف سلامة ان المبالغ التي ادخلت إلى المركزي بقيمة مليار و400 مليون دولار، أتت من مؤسسة غولدن ساكس غروب الاميركية، الخاصة في اغسطس الماضي، ولأجل طويل، لكنه لم يذكر رقم الفائدة على هذه الوديعة، والتي تردد انها بحدود 13% في السنة. وكان الحريري دعا من المرفأ السياسيين إلى الكف عن التدخل في الإدارة العامة، واستعان بكلمة السيد حسن نصر الله للاسرائيليين «انضبوا».




الأنباء