الحريري يعلن حالة طوارئ إقتصادية: لدينا فرصة ٦ اشهر حتى لا تصبح حالتنا كحالة الدول التي انهارت

قال رئيس الحكومة سعد الحريري إنّ لديه قناعة بأنّ “ما فعلته إسرائيل هو خرق للخطوط الحمراء، وواجب رئيس الحكومة منع أي حرب”، وأضاف: “اسرائيل تخطّت حدودها والاتصالات التي اجريتها امس هي من واجبي كرئيس حكومة، وعليّ حماية لبنان”.
وفي كلمة له عقب انتهاء الإجتماع الإقتصادي في بعبدا، أعلن سعد الحريري حال طوارئ اقتصادية “ومتابعة ما تم اقراره في اجتماع 8 آب، والتأكيد على الاستمرار بسياسة استقرار سعر صرف الليرة، وإقرار اطار مالي متوسط الامد”.
وأشار الى أنه “تم الاتفاق على الالتزام بتطبيق دقيق لموازنة 2019 وعدم ترتيب أي أعباء إضافية، وتقليص حجم الدين العام ضمن مناقصات تتسم بالشفافية وتضمن حقوق الدولة”.
وأكد ضرورة “تخفيض عجزو الكهرباء الى 1500 مليار، وتأمين الانتاج عبر الغاز بدل الفيول وفق معايير شفافة”، لافتاً الى أنه “تم التأكيد على منع التوظيف في القطاع العام وإصلاح أنظمة التقاعد الذي بدأنا به وإنجاز التوصيف الوظيفي الذي بدأنا به”.
ولفت رئيس الحكومة الى أنه “سيتم دمج وإلغاء المؤسسات العامة غير المجدية خلال 3 أشهر، فمثلا “الميديل” ايست لماذا لا تباع أسهم للمواطنين ويصبح هناك سوق مالي يساعد الدولة”.
وقال إنّه جرى خلال الإجتماع “التشديد على ضرورة إقراق مجلس الوزراء لائحة المشاريع الاولى لمشاريع سيدر، ومناقشة وإقرار خطة ماكينزي، ومتابعة تنفيذ كل الأوراق اولها ورقة رئيس الجمهورية التي فيها العديد من الامور المركزية”.
وأوضح الحريري أنه “إذا أحد ما ظن أن الوضع الإقتصادي بخير يكون مخطىء، فكلنا نعرف أن الوضع الاقتصادي صعب، وعلينا أن نقوم بإجراءات سريعة، وبموضوع تسريع سيدر وماكنزي والكهرباء والانفاق الذي يحصل يجب ان نخففه”، مشيراً الى أنه “لدينا فرصة 6 اشهر حتى لا تصبح حالتنا كحالة الدول التي انهارت”.
وتابع قائلاً: “تطرقنا الى تشكيل غرفة عمليات لموضوع المعابر وهذا خلال شهر سيكون فعال ومنته أمره”.