//Put this in the section

الجيش الإسرائيلي يقصف جنوب لبنان ويفتح الملاجئ لحماية مواطنيه من رد حزب الله

قال الجيش الإسرائيلي، الأحد 1 سبتمبر/أيلول 2019، إنَّه أطلق النار على جنوب لبنان، بعد استهداف عدد من الصواريخ المضادة للدبابات قاعدة عسكرية إسرائيلية ومركبات للجيش.

الجيش الإسرائيلي يطلق النار على جنوب لبنان




حيث ذكر الجيش الإسرائيلي في بيانٍ أن «عدداً من الصواريخ المضادة للدبابات أُطلقت من لبنان باتجاه قاعدة لجيش الدفاع الإسرائيلي ومركبات عسكرية. وثبت وقوع عدد من الإصابات» .

فيما ذكر تلفزيون المنار، التابع لجماعة حزب الله اللبنانية، أن القوات الإسرائيلية أطلقت عدة قذائف على قرية مارون الراس الحدودية في جنوب لبنان، وأظهر البث الحي للمحطة من القرية أعمدة ضخمة من الدخان.

فيما بدأ الجيش الإسرائيلي فتح الملاجئ للمواطنين

وقد طالب الجيش الإسرائيلي مواطنيه الذين تقع منازلهم ضمن عمق 4 كيلومترات من الحدود اللبنانية، بفتح الملاجئ والدخول إليها عند سماع صافرات الإنذار.

وقال الناطق بلسان الجيش أفيخاي أدرعي في بيان، إنه رصد إطلاق «قذيفة مضادة للدروع» من لبنان باتجاه إسرائيل.

وأضاف البيان «قبل قليل تم إطلاق قذيفة مضادة للدروع من لبنان باتجاه إسرائيل في منطقة أڤيڤيم (شمال)» .

والسبت، أعلن الجيش الإسرائيلي، عن تعزيز قواته على الجبهة الشمالية، تحسباً لأي سيناريو محتمل، في ظلِّ التوتر الأمني.

ويشهد لبنان توترات أمنية متصاعدة مع سقوط طائرتين مسيَّرتين في الضاحية الجنوبية، معقل حزب الله، فجر الأحد الماضي، وانفجار إحداهما.

وتزامن الخرق مع استهداف إسرائيل لمركز عسكري تابع لحزب الله في بلدة عقربة جنوب العاصمة السورية دمشق، ما أودى بحياة عنصرين من الحزب.

وفجر الإثنين، دوَّت 3 انفجارات في مراكز عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (المدعومة من حزب الله) في منطقة قوسايا بقضاء زحلة، في سلسلة جبال لبنان الشرقية.

ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن الاعتداء الأول بالضاحية، والثالث بقوسايا، فيما يتهمها لبنان بالوقوف وراء الحادثين، من خلال تصريحات كبار مسؤوليه.

إلا أن إسرائيل اعترفت بالهجوم في محيط دمشق، عبر بيانٍ لجيشها، قال فيه إن مقاتلات إسرائيلية أغارت على عدد من الأهداف الإرهابية في بلدة عقربا جنوب شرق دمشق.