//Put this in the section

حارب قبيلته من أجل حبيبته السمراء.. الحزن في أغنية “لاموني اللي غاروا مني” كان وراءه قصّة حقيقية

تعد أغنية لاموني اللي غاروا مني واحدة من أشهر الأغاني التونسية كتبها البشير فهمي، وغناها الهادي الجويني وأداها من بعده الكثير من المطربين منهم ماجدة الرومي وغالية بن علي.

تعود قصة كتابة الأغنية إلى سنة 1955، عندما كان البشير فهمي مقيماً في تونس، حيث جمعه لقاء بالفنان الهادي الجويني في أحد المقاهي وحكى له قصة حب شهدتها قبيلة المحاميد في ليبيا.




وتحكي هذه الحكاية عن أحد أبناء قادة هذه القبيلة الذي عشق فتاة سمراء اللون كان والده قد استقدمها لتعمل في البيت وتشرف على قضاء شؤون العائلة.

كانت سمراء اللون فاتنة في عينيها تتوفر على صوت رخيم وشعر طويل وجسد ممشوق.

أحبها الابن رغم معارضة عائلته وكان مصراً على الزواج منها، وهنا تعددت الروايات فهناك من قال إنه فرّ بها إلى اتجاه تونس وهناك من قال إن الوالد نفى الابن ورواية ثالثة تقول إنه تمّت إعادة الفتاة الى أهلها.

أحب الهادي الجويني القصة وقرر تحويلها إلى أغنية بمساعدة البشير فهمي الذي كتب كلماتها:

لاموني اللي غاروا مني

قالوا لي إش عجبك فيها

جاوبت اللي جهلوا فني

خدوا عيني شوفوا بيها

هالطفلة اللي غرتوا منها

وحبتوني باش أنساها

ما نقدرش نبعد عنها

وأنا كالحوتة في ماها

عاشق ومغروم في بدانها

حياتي كله وهبته ليها

أنا في عينيها آدم

وهي في عينيا حوا

قالوا لي علاش تعشق خادم

قلت لهم يزي مالدوة

سمرا وغنى عليها العالم

والعالم كله شاهيها

يا ناس أيش تحبوا مني

وغيرتوا من السر الرباني

جنية عشقت في فني

وأنا اللي عاشقها فاني

طول حياتي عليها نغني

وفني وشعري كله ليها.