//Put this in the section

ما وراء النشاط الدبلوماسي المكثف لخالد مشعل؟؟ – بقلم أحمد محمود

كشفت بعض من التقارير أخيرا عن نشاط متواصل يقوم به الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في عدد من المواقع البارزة خلال الفترة الأخيرة.

ومن أشكال هذا النشاط عقد مشعل سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولي الحكومة التركية ، وهي اللقاءات التي كان الهدف منها تحسين العلاقات بين حماس وتركيا ومناقشة القضايا الدبلوماسية.




بالاضافة إلى السعي نحو تشكيل منظومة جديدة تساهم في تذليل اي خلافات بين الحركة وتركيا ، والعمل على مساهمة هذه المنظومة في بناء علاقات وثيقة بين الحركة والحكومة السورية. اللافت أن مشعل وبحسب مصادر سياسية مسؤولة ناقش أيضا مع الأتراك اعتراض الحركة اللافت على قواعد ومبادئ المقترحات الأمريكية لعملية السلام ، أو ما يعرف إعلاميا بصفقة القرن”).

المثير للانتباه أن مشعل أجتمع أيضا وفي الأشهر القليلة الماضية مع ممثلين عن حكومة قطر من أجل تسوية أي خلاف بين الحركة ودمشق ، رغم الخلاف الذي نشب بين دمشق والدوحة بسبب اتهام الأخيرة لسوريا والرئيس بشار الأسد بأرتكابه لجرائم حرب خلال الحرب الأهلية المندلعة بالبلاد الان. ويضاف هذا النشاط السياسي أو الدبلوماسي المحموم لمشعل مع النشاط الدبلوماسي للحركة أخيرا ، والذي تمثل في لقاءات قيادات حماس مع كبار المسؤولين الإيرانيين ، حيث تباحث مشعل مع عدد من مسؤولي الحركة على رأسهم صالح العاروري وعزت الرشق عن نتائج اجتماعاتهم الأخيرة في إيران، وهو ما يزيد من دقة هذه النقطة بالتحديد.

وتوضح بعض المصادر المسؤولة أن الواضح وخلال الفترة الأخيرة محاولة خالد مشعل الظهور في صورة الشخصية المؤثرة التي تتمتع بالقوة في النشاط السياسي والدبلوماسي لحماس ، وتتصاعد أهمية هذه النقطة مع سعي مشعل لاستغلال خبراته السياسية واتصالاته الدبلوماسية الواسعة من أجل مساعدة قيادة حماس الحالية على تحقيق أهداف استراتيجية واضحة ، وهي الأهداف الذي تسع حماس إلى تحقيقها الآن.