//Put this in the section //Vbout Automation

«أنت لا تحب أمي أكثر مني».. تأكيد الخلافات بين أنغام وابنها بسبب زواجها

يبدو أن الشائعات عن الخلافات بين أنغام وابنها بسبب زواجها من الموزع أحمد ‏إبراهيم حقيقية.

إذ بدأت هذه الشائعات في الانتشار بعد إلغاء عمر عارف متابعة والدته أنغام على إنستغرام، وحذف صوره معها، لكن يبدو أن الخلافات ليست كما تصورها الجمهور، إذ إنها مع زوج أمه تحديداً.




«أنت لا تحب أمي أكثر مني»

أكد عمر عارف، ابن أنغام من زوجها السابق مجدي عارف، أنه لا يُكن لوالدته إلا كل الحب مع اختلافه مع زوجها، وذلك في منشورٍ عبر حسابه على إنستغرام. وهو الحساب نفسه الذي سبق لأنغام الإشارة له في صورها التي نشرتها مع نجلها عبر حسابها الرسمي.

وكتب عارف في صورته مع والدته أنه لن يدير ظهره أبداً لأمه حتى إن لم يتفق معها على شيء.

وتابع: «أي شخص يعتقد أنني أوذيها، فهو لا يعرفني جيداً، كل تصرفاتي معها نابعة من داخلي لأنني أحبها وأهتم بها، ولا يحق لأي أحد منكم المهاجمة أو حتى الدفاع عني».

وتابع: «لقد تم نشر مشاكلنا على الملأ، لأننا للأسف لا نعيش حياة خاصة، ومن يعرف أمي جيداً، فسيعلم كم الضغط الذي تتعرض له بسببه، سأظل دائماً صادقاً مع نفسي، وسأظل دائماً إلى جانب الحقيقة، نعم لديّ مشاكل مع هذا الرجل، وأحتقره لأسباب عديدة، ولكن لا تفكروا في أنني أريد أن أوذي والدتي».

وختم منشوره بتوجيه الحديث لزوج والدته: «أنت لا تحب أمي أكثر مني»، وعاود توجيه كلامه لوالدته بكتابة: «أنا أحبك على الرغم من كل شيء، أنا وأخي السند الوحيد لكي، ولا يمكن لأي أحد أن يحل مكاننا، فأنا لست مؤقتاً مثل بعض الأشخاص، أحبك إلى الأبد يا أمي».

رسالة تهديد ولفظ خارج بعد تصريح غريب من إبراهيم

جاء هذا المنشور بعد نشر عارف صورة إبراهيم مع رسالة تهديد في قصة (Story)، كتب فيها: «مسيرك تقع في إيدي يا..»، ثم واصل هجومه بنشر رسالة أخرى قال فيها: «كل حاجة هتتقال خلاص»، لكنه سرعان ما حذفها.

وبدأت التسريبات عن توتر العلاقة مع نشر عارف صورة وعلق عليها بكتابة «ولد ضائع»، لكنه بعد انتشار الأخبار عن أنه قصد زوج أمه، كتب أن التعليق لم يقصد به شيء وهو مجرد اسم أغنية.

ابن أنغام فوجئ بزواجها

قالت صحيفة «النهار» إن الخلاف يعود إلى تفاجئ نجل أنغام بالزواج بعد 6 أشهر، حينما اضطرت إلى الكشف عن حقيقة الزواج من إبرهيم رسمياً.

وقالت الصحيفة إن إبراهيم وعارف تشاجرا وقتها، ووصل الأمر للتعدي بالأيدي، ثم هدد عمر والدته أنه في حال لو لم تنفصل عنه فلن يعيش معها.

بعدها ترك المنزل وعاش بمفرده، ومنذ ذلك الحين غادر إبرهيم أيضاً بيت أنغام، وأقام في الأستوديو الخاص به.