//Put this in the section //Vbout Automation

لتنشيط الجهاز المناعي.. نصائح للحفاظ على كُليتيْك بصحة جيدة

الكليتين من وسائل الدفاع عن الجسم، فهي المسؤولة عن إزالة السموم من الدم، وتوزيع المعادن، والحفاظ على الجسم في حالة قلوية، كما تحافظ على مستويات السوائل في الجسم في حالة متوازنة، وتطلق الهرمونات التي تساعد في بناء العظام، وغيرها من الوظائف الأخرى.

ولما كان لها كل هذه الوظائف، فهي جديرة بالحماية والحفاظ عليها، وهذه طرق بسيطة تساعدك في الحفاظ على صحة كُليتيْك:




احترس من المضادات الحيوية

هذه العقاقير المضادة للبكتيريا يمكن أن تلحق الضرر بالكلى إذا كنت تستخدمها بكثرة. يمكن أن يحدث هذا حتى لو كنت بصحة جيدة تماماً، ويصبح الأمر أشد خطورة إذا لم تكن كليتاك بصحة جيدة.

إذا كنت تتناول بعض الأنواع، مثل البنسلين والسلفوناميدات والسيفالوسبورين، فأنت تعرض كليتيك للخطر بصورة أكبر.

ابتعد عن مضادات الالتهابات

مضادات الالتهاب غير الستيرويدية هي أدوية مضادة للالتهابات، مثل الإيبوبروفين ونابروكسين، يمكن أن تلحق الضرر بكليتك إذا كنت تأخذ الكثير في وقت واحد أو تناولها في كثير من الأحيان.

كذلك، مثبطات مضخة البروتون (PPIs) التي تثبط إنتاج الحمض المعدي، والمستخدمة لعلاج قرحة أو ارتجاع المريء، عند استخدامها لفترة طويلة يمكن أن تزيد من فرص الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، ويجب أن تأخذها فقط إذا قال طبيبك أنك في حاجة إليها.

كُن على حذر عند استخدام المكملات العشبية

يمكن أن تشكل المكملات العشبية هذه ضرراً بشكل خاص على صحتك إذا كنت تعاني من مرض في الكلى؛ لأنها يمكن أن تزيد الحالة سوءاً أو تؤثر على كيفية عمل بعض الأدوية. يجب أن تتحدث مع طبيبك قبل تجربة أي مكملات عشبية.

تناول طعاماً صحياً

تقوم كليتك بمعالجة كل ما تأكله أو تشربه، بما في ذلك أي شيء سيئ بالنسبة لك، مثل الكثير من الدهون والملح والسكر. بمرور الوقت، يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي سيئ إلى ارتفاع ضغط الدم والسمنة ومرض السكري وغيرها من الحالات التي قد تؤدي إلى صعوبة قيام الكلية بعملها.

اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على الكثير من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، وعدد قليل من الأطعمة المصنعة، قد يساعد في الحفاظ على كليتيك بصحة جيدة.

فتناول المزيد من الخضراوات وسيلة رائعة لإعطاء جسمك العناصر الغذائية التي تحتاجها. أيضاً، تناول كميات أقل من اللحوم أمر مهم لأن البروتين الحيواني يمكن أن يسبب مشاكل لكليتك.

مارس بعض التمارين الرياضية

تماماً مثل اتباع نظام غذائي صحي، تساعد ممارسة التمارين الرياضية على منع حالات مثل مرض السكري وأمراض القلب التي يمكن أن تؤدي إلى تلف الكلى.

كما أن ممارسة الرياضة تبقي على وزن جسمك في المستوى الطبيعي، وتمنع السمنة التي قد تسبب الضغط الزائد على الكليتين.

لكن لا تحاول الانتقال من انعدام الممارسة إلى المحترف الرياضي في يوم واحد. قد يؤدي التمرين المفرط إلى تلف كليتيك إذا لم تكن مستعداً لذلك.

مارس التمارين ما بين 30 إلى 60 دقيقة على الأقل خمسة أيام في الأسبوع. ابدأ ببطء إذا لم تكن قد فعلت ذلك منذ فترة، واستشر طبيبك أولاً إذا كانت لديك مشاكل صحية.

قلل من كمية الملح

يؤثر ملح الطعام على الناس بطرق مختلفة؛ بالنسبة للبعض، يبدو أنه يرفع كمية البروتين في بولهم، وهذا يمكن أن يضر الكليتين أو يجعل مرض الكلى أسوأ إذا كان لديك بالفعل.

يثير الكثير من الملح أيضاً فرص ارتفاع ضغط الدم، وهو سبب نموذجي لأمراض الكلى وحصى الكلى، والتي يمكن أن تكون مؤلمة للغاية وقد تسبب أضراراً إن بقيت دون علاج.

اشرب كمية كبيرة من الماء

الترطيب يُبقي الكلى قوية ويساعدها على أداء وظيفتها، فالماء يساعد في نقل النفايات من الكليتين إلى المثانة في شكل بول. إذا كنت لا تشرب ما يكفي، فقد تتوقف المرشحات الصغيرة الموجودة داخل كليتيك وتؤدي إلى حصوات الكلى والتهابات.

حتى الجفاف الخفيف يمكن أن يلحق الضرر بالكليتين إذا حدث ذلك كثيراً. ولذا، إذا كنت تريد الحفاظ على كليتيك بصحة جيدة، فلا تتغافل شرب الماء.

 ابتعد عن التدخين

التدخين يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكلى ويدمر الأوعية الدموية، ما يؤثر على الكلى عن طريق إبطاء تدفق الدم إليهم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤثر التدخين على بعض الأدوية التي تعالج ارتفاع ضغط الدم. هذا أمر خطير لأن ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط هو السبب الرئيسي لأمراض الكلى.

 سيطر على السكري وضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري من أكثر الأمراض التي تؤثر سلباً على صحة الكلى. من المهم مراقبة مستوى السكر عن كثب، ومحاولة السيطرة على مستوى ضغط الدم من أجل الحفاظ على صحة الكليتين.

اذهب إلى الفحص الدوري

يزداد خطر الإصابة بأمراض الكلى، إذا كنت أنت أو أحد أقرباؤك تعاني من أمراض القلب، أو ارتفاع ضغط الدم، أو مرض السكري، أو هناك تاريخ عائلي من الفشل الكلوي. في هذه الحالات، قد يقترح طبيبك فحوصات محددة للكليتين كجزء من الفحص الدوري، وكلما شُخص المرض مبكراً، كان علاجه أسهل.