//Put this in the section

ماهي القصة التي رفضت “دايلي ميل” حذفها من موقعها عن الملياردير المدان بجرائم جنسية وإيهود باراك؟

دافعت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية الخميس عن قرارها نشر صور لأحد منافسي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو يدخل إلى قصر الملياردير الأمريكي جيفري إبستين عام 2016.

وطالب محامو رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك الصحيفة الأربعاء بسحب القصة المنشورة الثلاثاء من موقعها الإلكتروني، ودفع تعويضات عن “الأضرار الكبيرة الناتجة عن تشويه سمعته”.




وأدين إبستين عام 2009 لارتكابه جرائم جنسية وقضى عقوبة بالسجن لمدة 13 شهرا.

واعتقل في نيويورك في الثامن من تموز/يوليو بتهمة الاستغلال الجنسي لعشرات الفتيات القاصرات.

وقالت الصحيفة في بيان سلم الى فرانس برس، إن صحيفة ديلي ميل “تدعم قصتها الأخيرة فيما يتعلق بعلاقة إيهود باراك بجيفري إبستين الذي أدين جنسيا بنسبة مئة في المئة”.

وجاء في البيان “تأكيد السيد باراك بأنه لم يكن طرفا في أنشطة السيد إبستين غير القانونية هو إنكار لمزاعم لم نشر اليها مطلقا”.

ونشرت الصحيفة صورا لأربع شابات يدخلن بشكل منفصل مقر إقامة إبستين في نيويورك في نفس الوقت الذي دخل فيه باراك إلى المقر.

وسلط الإعلام الإسرائيلي الضوء على علاقات باراك التجارية السابقة مع إبستين.

وألمح رئيس الوزراء السابق الذي أعلن عن خوض الانتخابات المقبلة ومواجهة رئيس الوزراء، إلى أنه يمكن أن يكون نتنياهو وحلفاؤه وراء اهتمام وسائل الإعلام بالموضوع.

ورفضت الصحيفة البريطانية بشدة الادعاء، وقالت في البيان “السبب وراء المقال الأخير هو اعتراف السيد باراك الآن بأنه الرجل الظاهر في الصور”.

واضافت أنها لن تحذف القصة من موقعها على الإنترنت لأنه “من الواضح تماما أن هذه قصة ذات أهمية قصوى للمصلحة العامة”.

وشغل باراك منصب رئاسة هيئة اركان القوات المسلحة الإسرائيلية في السابق، وخلف بنيامين نتنياهو في رئاسة الوزراء عام 1999، كما شغل منصب وزير الدفاع في الفترة ما بين 2009 و 2013 قبل تقاعده من السياسة.

وشكل باراك في حزيران/يونيو حزبا جديدا وقال أنه سيشارك في الانتخابات التشريعية في أيلول/سبتمبر المقبل، التي دعا إليها نتنياهو بعد عجزه عن تشكيل ائتلاف حكومي في أعقاب انتخابات نيسان/أبريل الماضي.

وبدا باراك خلال مشاركته في تجمع حاشد مساء الأربعاء راغبا في مواجهة هذه المزاعم وقال وسط تصفيق الحضور “أنا من المدافعين عن حقوق المرأة”.