//Put this in the section

خالد الضاهر: لم أسئ الى السعودية ومواقفي واضحة وصريحة ضد من يعادي المملكة

عقد النائب السابق خالد الضاهر مؤتمرا صحافيا في منزله في طرابلس قال فيه: “أخذت عهدا على نفسي ان أقول الحق دائما وان لا أخشى في الله لومة لائم، لأن الصدق يرضي الله ويخدم عباد الله، وفي مقابلتي على تلفزيون الجديد وثقت واقعنا في لبنان وشرحت معاناتنا وبينت للرأي العام وللمسؤولين في السعودية وفي لبنان ما نعانيه وكيف نعالج هذا الأمر”.

وأضاف: “ان كلامي لاقى تأثيرا إيجابيا أن رؤساء الحكومة الثلاثة تمت دعوتهم بعد يومين من كلامي عن معاناتنا في لبنان، فهل أخطأت عندما وثقت الحقيقة للملك سلمان بن عبد العزيز وللقيادة السعودية عن التقصير القائم؟”.




وتابع: ” أنا مواقفي واضحة وصريحة ضد من يعادي المملكة ومن يقف ضد هذه الأمة وضد المشاريع لاستهداف الأمة، سواء من الإيراني او الصهيوني، وبعد هذا التاريخ الطويل من الوقوف إلى جانب المملكة، اذا كان يستطيع أحد أن يمرر عن طريق السفير كلاما معاكسا للتاريخ، جل ما يتهمونني به أنني “إخواني”، أو أنني تاجرت بتأشيرات الحج، فأؤكد أنهم السنة الماضية أعطوني 6 تأشيرات لأناس مقربين ودفعت من جيبي، وقبلها لم تكن هناك ولا تأشيرة او بضع تأشيرات، ولم أتكلم بهذا الموضوع، لأنني أعرف المعاناة عند سماحة المفتي وعند رئيس الحكومة دولة الرئيس سعد الحريري في هذا المجال”.

وتساءل: “أليس من المعيب أن يكون علماء المسلمين في لبنان يعانون الفقر والعوز والحاجة بينما المشايخ التابعون لإيران ولحزب الله يعيشون البحبوحة وتأتيهم الرواتب الكبيرة والمخصصات؟ أليس لدى علماء السعودية والكويت وقطر والإمارات حس المسؤولية تجاه العلماء؟ هل تتركون العلماء لقمة سائغة للفقر والعوز؟ أليس مناطق أهل السنة هي المناطق الأفقر في لبنان حسب المنظمات الدولية والأمم المتحدة؟ أليست التنمية في مناطقنا هي الأقل في لبنان، بينما المناطق التي تدعمها إيران هناك مؤسسات اجتماعية، ومؤسساتنا تعاني الضعف والإغلاق كالمقاصد وغيرها؟ حتى إيران عندها مؤسسة إسمها “جهاد البناء” تبني البيوت للشباب التابعين لحزب الله والتابعين لإيران”.

وأضاف: “كل ما قلته ان تحموا جبهتكم وصمودكم بأهل لبنان، وأعتقد انني كنت صادقا في هذا الموضوع، وهذا الكلام قد يزعج البعض، وانا لا أطلب شيئا ولا اريد شيئا، اريدهم ان يصلحوا الأمر وأن يحافظوا على مصلحتهم وعلى مصلحة السعودية ومصلحة لبنان بعد ذلك”.

وتوجه “إلى السفير السعودي وإلى راعية الأمة أي السعودية أن تطلب من القيادات السنية جمع الصف والتعاون للحفاظ بالسياسة على لبنان، وإذا كانوا لا يقدمون دعما عسكريا لمواجهة المشروع الإيراني كما يفعل في الإقليم في سوريا والعراق واليمن وغيرها، فماذا يمنع ان يقوم السفير السعودي بالعمل لجمع الصف ودعوة القيادات كلها من الرئيس ميقاتي والوزير الصفدي والوزير ريفي وصلاح سلام والجماعة الإسلامية وخالد الضاهر وغيرهم؟ ولتقل لنا المرجعية السياسية عليكم ان تكونوا يدا واحدة وبلهجة حاسمة، فنتعاون مع بعضنا، ومع الرئيس سعد الحريري لنكون صفا واحدا، فهل كان واقعنا السياسي كما هو اليوم في حالة تشرذم وضعف؟”.

وأكد أن “اول من قاد المقاومة في الجنوب هو خالد الضاهر مع مئات من المقاتلين المدافعين عن الأمة وشرفها وكرامتها في جنوب لبنان وفي صيدا، وكان معي من طرابلس ومن عكار والضنية والمنية والشمال وسقط معي شهداء وجرحى، فهل انا اصبحت لا افخر بتاريخي وبأهلي في لبنان والسعودية وفي كل المنطقة العربية والإسلامية؟ كنت اتمنى ان يكون الرد بالسياسة والديبلوماسية وبوعي”.

وأكد “انني ما قصرت في حق أمتي ووطني ولم أسىء إلى السعودية، بل أضأت على الواقع من اجل معالجته. أعرف ان كلامي قاس لكنه نابع من مسؤولية وحرص وبعد معاناة طويلة”.

وختم: “أين الخطة الفاعلة في مواجهة المشروع الإيراني؟ هل على مستوى العلماء أم على مستوى الإعلام؟ اريد ان أسأل القيادة السعودية هل يليق ان يكون الإعلام في لبنان 90% من سياسته ضد السعودية وضد العرب والتوجه العربي، في مقابل التأييد لإيران وللنظام السوري؟”.