//Put this in the section

لقاء جمع الملك سلمان مع رؤساء وزراء لبنان السابقين… ”المملكة حريصة على أمن لبنان”

استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز في مكتبه بقصر السلام في جدة اليوم، رؤساء وزراء الجمهورية اللبنانية الأسبقين: نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة وتمام سلام.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية بين المملكة ولبنان، والتأكيد على حرص المملكة على أمن لبنان واستقراره، وأهمية الحفاظ على لبنان ضمن محيطه العربي، إضافة إلى بحث آخر المستجدات على الساحة اللبنانية.




وفي السياق، كشف ميقاتي أن “العاهل السعودي شدد على ضرورة المحافظة على لبنان، وقريباً هناك خطوات سعودية نحو الدولة اللبنانية تنسجم مع ما يتمناه كل لبناني مخلص”.

وقال: “همنا هو إنقاذ البلد في ظل الصعوبات التي نمر فيها، ومن الضروري دعم لبنان عبر الوحدة الوطنية وليس عبر المهاترات”، مؤكداً أن “السعودية ستمد يد العون للبنان، ومجرد الزيارة اليوم ولقاء العاهل السعودي أعطانا زخماً بأن المملكة يهمها لبنان بجميع أطيافه”.

وعن نتائج الاجتماع الذي عقده والسنيورة وسلام مع الملك سلمان، قال: “سعدنا بزيارة المملكة العربية السعودية، وتشرفنا بلقاء خادم الحرمين الشريفين وسعدنا للكلام الذي سمعناه منه، لجهة الحرص على أمن لبنان واستقراره وتحصين اتفاق الطائف والعيش الواحد في لبنان”.

سئل: الزيارة جاءت في خضم الحديث عن صلاحيات رئاسة الحكومة، وعلمنا أنه خلال اللقاءين تم التطرق إلى هذا الموضوع، هل يمكن أن تضعنا في التفاصيل؟

أجاب: “لم نتحدث عن موضوع صلاحيات رئيس الحكومة، بل أكدنا، من موقعنا كرؤساء حكومة سابقين، دعمنا للموقع ولدولة الرئيس الحريري بالذات، لأن الأهم في الوقت الحاضر أن نعمل على إنقاذ وطننا”.

سئل: هل من خطوات لزيادة أعداد الوافدين السعوديين إلى لبنان؟

أجاب: “قال لنا سعادة السفير أن حوالي 45 الف سعودي حضروا إلى لبنان منذ رأس السنة وحتى اليوم وإنه من المتوقع قدوم أعداد أكبر خلال فصل الصيف، ولم نسمع خلال اللقاءات إلا الكلام الإيجابي عن لبنان”.

سئل: هل تم التطرق إلى الأحداث الأخيرة في لبنان ؟

أجاب: “لم يتم التطرق إلى هذا الأمر”.

كما صدر عن الرؤساء البيان التالي: “لقد كانت مناسبة طيبة إذ عبّر خادم الحرمين الشريفين عن سعادته باستقبال الوفد المؤلف من رؤساء الحكومة السابقين والاستماع إليهم في ظل ما يهم لبنان وعلاقاته الأخوية مع المملكة العربية السعودية، وهو قد أكد على أهمية تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية ولبنان وبين الشعبين الشقيقين، وأكد على الجهود الخيّرة التي يبذلها أصحاب الدولة رؤساء الحكومة السابقين إلى جانب رئيس الحكومة سعد الحريري الذي تكن له المملكة المحبة والتقدير، من تعزيز العلاقات الأخوية الوثيقة بين المملكة ولبنان.

ولقد أكد خادم الحرمين الشريفين على حرص المملكة القوي والثابت على لبنان واستقلاله وسيادته، وصيانة اتفاق الطائف لكونه الاتفاق الذي أنهى الحرب الداخلية في لبنان، وأكد على أهمية صيغة العيش المشترك بين جميع اللبنانيين بشتى طوائفهم وانتماءاتهم وكل ذلك تحت سقف الدستور واحترام القوانين واحترام الشرعية العربية والدولية. وإن المملكة لن تدخر جهداً من أجل حماية وحدة لبنان وسيادته واستقلاله .

كما أكد خادم الحرمين الشريفين رغبته الصادقة بزيارة لبنان الذي يعتبره المنتدى الأفضل في الوطن العربي ويكن له كل المحبة والتقدير وله فيه ذكرايات طيبة”.