//Put this in the section

جهود تبذل لإعادة العلاقات بين “حماس” والنظام السوري

كشف قيادي في حركة حماس، أمس الأربعاء، عن جهود تبذل، لإعادة العلاقة بين حركته والنظام السوري.

وقال القيادي في حركة حماس، محمود الزهار،في حوار مع موقع “النهضة نيوز”، إن من مصلحة المقاومة الفلسطينية، أن تكون هناك علاقات جيدة مع جميع الدول التي تعادي “إسرائيل” ولديها موقف واضح وصريح من الاحتلال مثل الجمهورية السورية والجمهورية اللبنانية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.




وأشار إلى أن العلاقات بين حركة حماس، والنظام السوري برئاسة بشار الأسد، قبل تضررها وصلت لمرحلة متقدمة جدا، مشيرا إلى أنه زار دمشق حين تولى حقيبة الخارجية الفلسطينية عام 2006، وأنه “اتخذ قرارات مهمة في حينها من داخل مكتب الأسد منها استقبال سوريا اللاجئين الفلسطينيين الذين علقوا على الحدود الأردنية – العراقية”.

ولفت إلى أن الأسد، لم يتردد في تلبية طلبه كونه وزير الخارجية آنذاك، مضيفا: “سوريا لم تفتح أبوابها لحركة حماس فقط، بل لكل التنظيمات الفلسطينية، علينا أن نصدح بكلمة الحق والصدق حتى وإن لم يرق ذلك الموقف للكثير”.

وأوضح، أن رئيس النظام السوري، فتح لحركة حماس “كل الدنيا، لقد كنا نتحرك في سوريا كما لو كنا نتحرك في فلسطين”، مضيفا: “فجأة انهارت العلاقة على خلفية الأزمة السورية، وأعتقد أنه كان الأولى أن لا نتركه وأن لا ندخل معه أو ضده في مجريات الأزمة”.

يشار إلى أن قيادة حركة حماس، غادرت دمشق في عام 2012 بعد اشتداد الأزمة والحرب السورية، وقطعت علاقاتها مع نظام الأسد، رفضا لسياسة القتل التي انتهجها ضد شعبه.

وفي وقت سابق، شنت وسائل إعلام رسمية تابعة للنظام السوري، هجوما على حركة حماس وموقفها من الثورة السورية.

وشدد مصدر إعلامي سوري، حول عودة العلاقات مع حركة حماس، على أن “كل ما يتم تداوله من أنباء لم ولن يغير موقف سوريا من هؤلاء الذين لفظهم الشعب السوري منذ بداية الحرب ولا يزال”، بحسب تعبير وكالة النظام السوري.