//Put this in the section

“الوفاء للمقاومة” تردّ على العقوبات الأميركية على محمد رعد وأمين شري ووفيق صفا

علّقت كتلة “الوفاء للمقاومة” على القرار الأميركي الذي صدر مؤخراً، معتبرة أنّ ما تضمّنه من “إجراءات كيدية اضافية طاولت رئيس الكتلة النائب محمد رعد والنائب أمين شري، ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا” هو “تمادٍ في العدوان على لبنان وعلى شعبه وخياراته، وهو أمر مرفوض ومدان بكل المعايير السيادية والاخلاقية، ولن يغير شيئاً في قناعتنا ولا في رفضنا ومقاومتنا للاحتلال والارهاب الاسرائيلي وللسياسات الاميركية الداعمة والراعية لهما”.
وفي بيان أصدرته عقب إجتماعها الدوري برئاسة النائب محمد رعد، شكرت الكتلة كل المتضامنين معها من قيادات ومسؤولين وشخصيات وهيئات وتجمعات وأهالي، مؤكدة “إلتزامها بثوابتها الوطنيّة والأخلاقية وبنهجها السيادي المقاوم لكل أشكال الإرتهان والخضوع والتبعيّة”.
وعرضت الكتلة “الأحداث والمعضلات التي تطل برأسها بين الحين والاخر لتطعن السلم الاهلي والاستقرار في لبنان وتمثل خروجاً عملياً عن الالتزام بالقانون وإشغالاً للدولة وللمجتمع بالشأن الأمني على حساب الشؤون الاقتصادية والادارية والتنموية الاخرى إضافة الى الشأن السياسي وما يتعرض له من إرباك”، معتبرة أنّ “حادثة قبرشمون وتداعياتها المحزنة هي أبلغ شاهد على الإهتزاز الذي يصيب الحياة السياسية في البلاد جراء الإحتكام لغير القانون في معالجة التباينات والإختلافات”.
واعتبرت الكتلة أنّ “التصالح شأن داخلي في صلب تقاليد اللبنانيين وممارساتهم الحياتية وهو أمر نحبذه دائماً ونشجع عليه، ونشدّ على أيدي من يسعى إليه بين الاطراف المتنازعين. وكلما استند التصالح الى القواعد القانونية كلها كان أثبت وأقوى وأدوم”، وأضافت: “وإننا إذ نشارك أهل الخير اهتمامهم وجهودهم، فإننا نأمل التوصل في إطار القانون الى حلّ تصالحي يعزز الإلتزام بالسلم الأهلي وبأحكام الدستور ووثيقة الوفاق الوطني”.
وفي ما يخصّ مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2019، قالت الكتلة إنّها “أدلت بدلوها في لجنة المال والموازنة وأسهمت ايجاباً عبر مناقشات اعضائها المشاركين باللجنة، في التوصل الى توافقات على جملة تعديلات مهمة ترفع الضغط المالي عن ذوي الدخل المحدود وتسهم في الوقت عينه في خفض العجز الى أكثر مما توصلت اليه الحكومة سابقاً”، آملة أن تسلك طريقها للإقرار النهائي بعد مناقشتها في الهيئة العامة للمجلس النيابي.
وفي موضوع مطمر الكوستابرافا، عبّرت الكتلة عن “تفهمها للصرخة التي اطلقها رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية بوجه الاهمال الرسمي المتعمد وعدم الالتزام بكميات النفايات المقرر مؤقتاً طمرها في مطمر الكوستابرافا”، مؤكدة الوقوف الى جانب الاتحاد في مطالبه وإجراءاته الى حين يتمّ التوصّل الى حلّ دائم وسريع لهذه المشكلة.
من جهة أخرى، قالت الكتلة إن “تنصّل الولايات المتحدة الاميركية من التزامها بالإتفاق النووي مع ايران، وميوعة الموقف الاوروبي وتردده ازاء التطبيق الجديّ للاتفاق، فضلاً عن مواصلة أميركا لسياسة فرض وتشديد العقوبات وتصعيد التوتر الى حدّ التلويح بالحرب كل ذلك لا يسقط حق ايران بالتخصيب النووي للغايات السلمية وبدعم حركات المقاومة والتحرر في المنطقة والعالم ضد سياسات القمع والاحتلال والاستبداد ومناهضة التسلط والهيمنة والتبعية”، مشيرة الى أنّ “الولايات المتحدة الأميركية تدرك تماماً أن الحرب ضد إيران لن تجرّ على العالم إلّا الوبال، ولن تكون منطقتنا بمنأى عن لهيب الحريق الذي سيصيب بالدرجة الاولى الكيان الاسرائيلي والنظام السعودي”.
وجددت كتلة “الوفاء للمقاومة” تأييدها ودعمها للشعب اليمني “المظلوم الصابر والشجاع في مواجهته البطولية لتحالف العدوان الاميركي – السعودي عليه”، مدينة “استمرار الحرب الظالمة ضده وضد بلاده”، ومشاركةً إيّاه “التطلع نحو النصر القريب التي تشير اليه العمليات النوعية وتطورها ضد مناطق ومراكز وآليات التحالف العدواني، كما تدل عليها الانباء المتواترة عن بدء التفكك في التحالف وانسحاب بعض القوى الاساسية منه”.