//Put this in the section

إرهاب ومخدرات بـ«دعم إيراني»… حكاية العقوبات الأميركية على «حزب الله»

فرضت الولايات المتحدة الأميركية اليوم (الثلاثاء) عقوبات على نائبين ينتميان إلى حزب الله اللبناني لاتهامهما بـ«استغلال النظام السياسي والمالي اللبناني» لصالح حزبهما وإيران الداعمة له، مستهدفة لأول مرة نوابا من الحزب، كما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية.

العقوبات ليست الأولى من نوعها لـ«حزب الله» أو كيانات مرتبطة به، ففي أبريل (نيسان) الماضي عرضت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تساعد في وقف التمويل عن «حزب الله».




كما فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شخصين وثلاث شركات تتهمهم واشنطن بالضلوع في خطط لمساعدة «حزب الله» على تفادي العقوبات الأميركية، وقالت إن فرض العقوبات عليهم حصل بموجب قوانين أميركية تستهدف من يشتبه بأنهم إرهابيون أو الذين يدعمونهم.

وفي مايو (أيار) 2018 أعلنت الولايات المتحدة وست دول خليجية فرض عقوبات على قادة «حزب الله»، من بينهم الأمين العام حسن نصرالله وأعضاء مجلس الشورى في الحزب، واتهم وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين نصرالله بأنه «يطيل المعاناة في سوريا، ويغذي العنف في العراق واليمن، ويعرض لبنان وشعبه للخطر ويزعزع استقرار المنطقة بكاملها».

وفي فبراير (شباط) 2018 أعلنت إدارة ترمب، فرض عقوبات على ستة أشخاص من «حزب الله» وسبع مؤسسات مالية تابعة له، بهدف «تقويض نفوذ إيران في منطقة الشرق الأوسط وأبعد منها»، وذلك بعد أن شكلت وزارة العدل الأميركية فريقا خاصا يضم خبراء في مكافحة غسل الأموال وتهريب المخدرات والإرهاب والجريمة المنظمة، للتحقيق في علاقة «حزب الله» بتجارة المخدرات.

وفي أواخر العام 2017 عرضت الولايات المتحدة مكافأة مقدارها ملايين الدولارات للمساعدة في القبض على اثنين من مسؤولي «حزب الله» هما طلال حمية قائد وحدة العمليات الخارجية للحزب (7 ملايين دولار) وفؤاد شكر وهو أحد أبرز العناصر العسكرية في «حزب الله» (5 ملايين دولار).

وفرضت واشنطن عقوبات على «حزب الله» عام 1995 لتهديده بتعطيل عملية السلام في الشرق الأوسط، ومرة أخرى عام 2012 لتدخله في سوريا.

وصنفت الولايات المتحدة «حزب الله» اللبناني منظمة إرهابية منذ عام 1997، كما أن وزارة العدل الأميركية وضعت، نهاية العام الماضي، الحزب ضمن خمس جماعات للجريمة «العابرة للقارات»، ليتم بموجب ذلك فرض عقوبات «أكثر صرامة» على عناصر الحزب ومموليه.

الشرق الأوسط