//Put this in the section //Vbout Automation

إيران تعلن رسمياً بدء رفع نسبة تخصيب اليورانيوم خلال الساعات المقبلة

قالت إيران، اليوم الأحد 7 يوليو/تموز 2019، إنها ستبدأ خلال ساعات بتخصيب اليورانيوم أعلى من نسبة 3.67%، التي يسمح بها الاتفاق النووي، في تجاوز واضح للاتفاق الذي تم التوصل إليه عام 2015.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» عن المتحدث باسم الحكومة، علي ربيعي، قوله إن إيران ستطبق الخطوة الثانية في خفض تعهداتها في إطار الاتفاق النووي، وقال: «سنبدأ اليوم رسمياً بتجاوز مستوى 3.67% في تخصيب اليورانيوم».




تهديد بالانسحاب من الاتفاق

وجاءت تصريحات ربيعي في مؤتمر صحفي عقده رفقة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية عباس عراقجي، والمتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي.

كما يأتي القرار الإيراني مع انتهاء مهلة الستين يوماً التي حدَّدتها طهران للدول الأوروبية للوفاء بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي.

وقال عراقجي: «نحن اليوم في نهاية مهلة الستين يوماً، وبما أنه لم تتحقق مطالبنا بشأن الاتفاق النووي نقوم اليوم بالمضي بالخطوة الثانية، وكما أعلنا في المرحلة الأولى أننا لسنا ملتزمين بمستوى المخزون، فلن نقوم بمراعاة مستوى تخصيب اليورانيوم».

وهدَّد عراقجي بأن إيران قد تنسحب من الاتفاق النووي إذا لم تلتزم بقية الأطراف بتعهداتها في الاتفاق، لكنه أشار في ذات الوقت إلى أن تخفيض التزامات طهران بالالتزامات النووية الآن، لا يعني خروجها من اتفاق 2015.

ومن جهته قال كمالوندي، إن الإجراءات الفنية ستنتهي خلال الساعات القليلة القادمة، وستبدأ عملية التخصيب بنسبة أكثر من 3.67%.

اجتماع طارئ

وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أعلن يوم الأربعاء الماضي قرار تخصيب اليورانيوم بنسبة تفوق 3,67%، وهو الحد الأقصى الذي نص عليه الاتفاق الموقَّع في يوليو/تموز 2015، في فيينا، بين طهران والدول الست الكبرى.

وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقد اجتماع طارئ في 10 يوليو/تموز، بطلب من الولايات المتحدة، لبحث انتهاك إيران لبنود الاتفاق، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

وترد إيران بهذا الإجراء على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مايو/أيار 2018، بخروج بلاده بشكل أحادي من الاتفاق، ومعاودة فرض العقوبات الأمريكية على إيران.

وأمس السبت، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنظيره الإيراني حسن روحاني عن «قلقه البالغ في مواجهة خطر إضعاف الاتّفاق النووي» الموقّع مع إيران و»العواقب التي ستلي ذلك بالضّرورة»، وفق ما أعلن قصر الإليزيه.

وخلال مكالمة هاتفيّة استمرّت أكثر من ساعة، قال ماكرون لروحاني إنّه يُريد أن «يستكشف بحلول 15 تمّوز/يوليو الشروط لاستئناف الحوار مع جميع الأطراف».