//Put this in the section //Vbout Automation

التقدمي يردّ على مقابلة الصحافي غسان سعود على “أو تي في”: أحد نجوم الصحافة الصفراء

صدر عن مفوضية الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي البيان الاتي:

طالعنا أحد نجوم الصحافة الصفراء الصحافي غسان سعود بقراءة استراتيجية لحادث قبرشمون عبر شاشة الـ otv، حيث عمد الى فبركة الاضاليل والاكاذيب وتزوير التاريخ.




ان ما يدفعنا للرد على هذا المستوى غير المهني والرخيص هو اولا المنبر الاعلامي الذي يتكلم عبره والذي نحترم ونقدر، حيث نربأ بالمحطة ان تكون منبرا للشحن الطائفي والمذهبي، اضافة الى ما تضمنه حديث الصحافي سعود من اتهامات مباشرة لمرجعيات سياسية، مغلفة بعبارات يراد منها تشويه السمعة السياسية وصب الزيت على نار الفتنة، محتفظين بحق التحرك باتجاه القضاء استنادا لما ورد في المقابلة، ونعتبر ما تفوّه به بمثابة إخبار للجهات الامنية والقضائية، خاصة وان هذا الكلام يؤدي الى اذكاء الفتن والمس بالسلم الاهلي.

 

اننا واذ نشجب هذا الكلام الصادر عن شخص يفترض ان يتوخى المهنية في تحليله الصحافي، نستنكر اقدامه على نبش الماضي، والتذكير بأحداث اليمة طواها الزمن ولا فائدة من استحضارها الا لغايات التحريض الطائفي وبث الفرقة. هذا فضلا عن اتهامه رئيس الحزب وليد جنبلاط بالقتل، مستخدما عبارات تندرج في باب القدح والذم ومستتبعا اياها بكلام بذيئ.

 

ان ما نطق به السيد سعود وبطريقة متوترة يؤكد ان بعض الاقلام المأجورة ما زالت تعمل من ضمن ماكينة سياسية – اعلامية لهدم كل الانجازات التي تحققت واعادة مشغلها الذي كانت تعتاش من خيراته الى زمن ولىّ ولن يعود طالما هناك في البلد من امثال وليد جنبلاط الوطنيين المدافعين عن استقلال لبنان وسيادته وبناء الدولة الحقيقية.

 

اما في ما يتعلق بأحداث الجبل الاخيرة، فان المفوضية تذكر بما اعلنه الحزب التقدمي الاشتراكي واكد عليه مرارا من انه لن يدخل في سجالات اعلامية ولن يتناول وقائع ما جرى اعلاميا حيث وضع هذه الوقائع في عهدة القضاء الذي له وحده الحق في الاعلان عنها.