//Put this in the section //Vbout Automation

فرنجية من بكركي: علينا إزالة الحقد من النفوس.. الأمور قد تفلت من يد الجميع بلحظة

شدد رئيس تيار المردة سليمان فرنجية على ضرورة ان يتحلى جميع المسؤولين بمسؤولية وطنية مكرراً ان الجمهورية القوية هي تلك التي تستوعب جميع الاطراف.

كلام فرنجية جاء عقب لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يرافقه النائب فريد هيكل الخازن في بكركي، حيث قال: “اجتمعنا مع البطريرك وناقشنا المرحلة الحالية التي يمر فيها لبنان من الناحية الاقتصادية، السياسية الامنية والظروف التي تحيط المنطقة ككل وعرضنا وجهة نظرنا بهذا الموضوع”.




واضاف: ” طرحنا هواجس التوطين، التهميش،الوجود السوري وتملك الأراضي فهناك هواجس صحيحة وأخرى لا ومنها ما يعالج وآخر صعب معالجته ولكن يجب معالجة جميع الأمور بالتفاهم والحوار”

ووصف الاجتماع بأنه كان ايجابياً جداً لافتاً الى انه “في المرحلة المقدمين علينا ان نتحلّى جميعاً بمسؤولية وطنية وننظر الى المستقبل بوعي لأن الامور قد تفلت بلحظة من يد الجميع”.

واضاف: “نتكل على حكمة رئيس الجمهورية القادر على استيعاب الجميع فالدولة القوية او الجمهورية القوية هي تلك التي تستوعب الجميع والامن السياسي اهم من الامن المباشر”.

ومقارنة مع الوضع الراهن، قال فرنجية: ” مع انتخاب الرئيس عون عاد الحوار بين كافة الأطراف وتبدّلت الصورة من الشرخ الكبير والانقسام والقطيعة التي كانت سائدة منذ العام 2005 ونحن لا نريد ان نعود الى القطيعة التي كانت سائدة آنذاك”.

ختاماً، اعتبر انه ” علينا إزالة الحقد من النفوس وبكركي هي المرجعية في هذا الإطار والزيارة كانت محدّدة قبل الأحداث الأخيرة…. ونحن مقدمون على مرحلة تفاهمات في المنطقة ولذلك يجب ان نكون جاهزين لهذه التفاهمات كي لا يحصل معنا كما حصل اثناء الطائف وهناك مسؤولية وطنية تقع علينا في إرساء التفاهم والحوار لذلك نحن اليوم في حكومة وفاق وطني”.

يشار الى ان فرنجية شارك مع الخازن في اجتماع المطارنة الاسبوعي الذي كان قد ترأسه الراعي.