//Put this in the section //Vbout Automation

الهيئة الروحية للموحّدين الدروز تحمّل جنبلاط وأرسلان مسؤولية كل نقطة دم تهرق!

صدر عن الهيئة الروحية لطائفة الموحدين الدروز: الشيخ أمين الصايغ، الشيخ أنور الصايغ الشيخ أبو صالح محمد العنداري الشيخ أبو سليمان حسيب الصايغ… وعدد من المشايخ الأجلاء، البيان التالي:
“الحمد لله الهادي إلى سبل الرشاد والموفِّق من لجأ إليه من جميع العباد أما بعد،
فإننا نستغفر الله سبحانه وتعالى ونعوذ به من كل شر ونعود إلى أعماق نفوسنا طالبين رحمته وأن يرمقنا بطرف الرضى للخلاص من هذه الغفلة التي أدِّت بنا إلى هذا المنعطف الخطير.
لهذا يجدر بنا العودة إلى وحدة الكلمة واقتلاع الفتنة من جذورها واعلاء صوت الحق والضمير واقامة الحدِّ والحرم والغضب على كل من تسوِّل له نفسه بالتحريض والإساءة قلّت أو جلّت لأن كل ضحية تسقط أو جريح ينزف فهو خسارة من رصيد الجميع وهزّة تلقي في نفوسنا الأسى البالغ والحسرة العميقة.
ونحمِّل المسؤولية عن كل نقطة دم تهرق للزعيمين وليد بك جنبلاط والأمير طلال أرسلان، بسبب خلافاتهم السياسية.
لذا وبعد التشاور نطلب من الزِّعيمين والقيادات السياسية وقف كل ما يؤول إلى التفرقة واثارة النعَرات والحساسيات نيةً وقولًا وفعلًا والعودة إلى الخطاب السِّياسي المهذب الموروث عن العادات المعروفية الأصيلة، وندعو إلى لمِّ الشمل والحوار على قاعدة وحدة المصير للطائفة المعروفية الكريمة، لصون البيت الداخلي والوطن الحبيب والنهوض به إلى ما هو أرقى.
وفي الختام نتوجه لذوي الضحايا بخالص العزاء والمواساة وندعوهم إلى التسامي عن الجراح وان كانت عميقة جدًا والإسراع في دفن أبنائنا الضحايا لأن في إكرام الميِّت دفنه، ولنحتكم جميعًا إلى سيادة القانون والقضاء لتحقيق العدالة، بعيدًا عن التدخلات السياسية.
كما نضرع إليه تعالى أن يَعُمِّ الأمن والإستقرار والسلام في سائر أقطار الوطن العزيز لبنان.”