//Put this in the section //Vbout Automation

بالتفاصيل… هذا ما دار خلال اجتماع المجلس الأعلى للدفاع

أفادت معلومات خاصة لـ”النهار” عن اجتماع المجلس الأعلى للدفاع، أنّ رئيس الجمهورية ميشال عون شدّد على المعالجة الأمنية والقضائية منعاً لتكرار الحادثة ولتدهور الوضع أكثر أو لاستغلال الحادثة، مؤكداً على ضرورة المتابعة السياسية للملف، داعياً إلى ضرورة الإمساك بالوضع الأمني.

كما عُلم أن رئيس الحكومة سعد #الحريري أكّد على ضرورة القيام بتحرّك سياسي موازٍ، داعياً إلى تهدئة المواقف السياسية في مثل هذه المرحلة الحساسة.




ومن وقائع الاجتماع، أنّ المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان عرض بالتفاصيل ما ورد إليه من تقارير أمنية، وبالتسلسل الزمني لتطورات الوضع الميداني، مشيراً إلى مباشرة التحقيق وإرسال قوات إضافية إلى المنطقة.

وأشار وزير العدل ألبرت سرحان إلى أن النيابة العامة التمييزية بدأت تحقّق، متمنياً الإسراع في إنهاء تحقيقاتها.

كما عرض مدعي عام التمييز بالوكالة عماد قبلان للتحقيقات التي بدأت بجمع ما توفر من أفلام فيديو لتبيان التفاصيل، لافتاً إلى أنّ المعطيات تبيّن وجوداً مسلحاً على الأرض وعلى أسطح الأبنية.

من جهته، عرض وزير الخارجية جبران #باسيل وقائع ما حصل معه، وأنه عندما أبلغ بوجود مسلح على الأرض ألغى زيارته إلى كفرمتى، باعتبار أنه يزور المنطقة للقاء مع الناس وليس من أجل حصول صدامات. وعلى رغم طلب الوزير صالح الغريب إليه متابعة زيارته من طريق أخرى، أصرْ باسيل على عدم الذهاب. وأكد على ضرورة التشدد في الإجراءات الأمنية والقضائية، مشدداً على دور الإعلام في ألا يكون وسيلة لزيادة التحريض.

وتحدث وزير المال علي حسن خليل عن أهمية اتخاذ الإجراءات التي توحي بالثقة للبنانيين كما للمصطافين، “لأننا نعوّل على أهمية السياحة”.

بدوره، تناول الوزير سليم جريصاتي خطورة ما حصل وضرورة المحافظة على هيبة الدولة واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

وفي المحصّلة، كان التأكيد على ضرورة التنبه من مخطط لتوتير الجو بالمنطقة، وضرورة توقيف الفاعلين.

وعقد المجلس الأعلى للدفاع اجتماعاً في قصر بعبدا اليوم بدعوة من رئيس الجمهورية العماد ميشال #عون حضره رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وعدد من القادة الأمنيين.