//Put this in the section //Vbout Automation

زيارة باسيل إلى طرابلس على وقع “انبطاحات” الحريري: هل سيستقبله رجال الفيحاء بالورد أم البيض!

خاص – بيروت أوبزرفر

أمعن وزير الخارجية جبران باسيل في بث الخطابات العنترية والعنصرية التي تحمل خلفيات طائفية قائمة على نبش القبور وتحريك الغرائز، وبدأ مؤخراً يتصرف وكأنه هو رئيس الحكومة فأعطى توجيهاته لوزير الدفاع للاتصال بنظيره الكازاخستاني لمتابعة ملف اللبنانيين هناك، وأطلق مواقف رسم فيها سياسة الحكومة في ملف النازحين السوريين وأصدر تصريحات من شأنها تقويض العلاقات الأخوية بين لبنان ودول الخليج، وتوج باسيل تصريحاته الإستفزازية بالحديث عن تفوق “جيني” للبنانيين يذكرنا بالخطاب النازي، ناهيك عن تهجمه من قبل على “السنية السياسية”.




كل ذلك لم يستفز رئيس الحكومة سعد الحريري ولم يحرك ساكناً، ورضخ للأمر الواقع بأن باسيل شريكه بدون منازع في رئاسة الحكومة، وبحجة “أننا أم الصبي” يواصل إنبطاحاته المتكررة في محاولة منه للبقاء في السرايا الحكومي بأي ثمن. ولكن وبعد ضغط إعلامي وشعبي وعلى استحياء تحرك الحريري وعقد مؤتمر صحافياً “خجولاً” رد فيه على باسيل ليعود ويستقبله على مدى خمس ساعات ويصدر من بعدها بيان لا يليق بمقام “رئيس حكومة”!

جولات باسيل الاستفزازية في المناطق اللبنانية، أحدثت بالأمس “شرخاً” في البيت الدرزي “الهش”، وأراقت دماءً كان بالأمكان حقنها. وبعد أيام قليلة سيزور باسيل مدينة طرابلس، فبماذا سيرشق “رجال الفيحاء” موكب باسيل: ورداً أم بيضاً!