الدعابة تعاضد السيلفي للتسويق لسعد الحريري

“يعني شو بدي قول، وينك يا بيي تشوفني دكتور”… كلمات تلفظ بها رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري صنعت الحدث على الشبكات الاجتماعية في لبنان.

وتسلم الحريري، الخميس، شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة الروح القدس-الكسليك في لبنان.




وغلبت روح الدعابة على كلمة الحريري خلال مشاركته في حفل تخريج الطلاب في الجامعة إذ روى نكاتا تداولها مستخدمو الشبكات الاجتماعية في لبنان بكثافة

ويعتبر الحريري الابن من أبرز الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي بين السياسيين العرب وهو من أوائل السياسيين الذين استخدموا الشبكات الاجتماعية للوصول إلى الجماهير.

ويعود تاريخ إنشاء حسابه على تويتر إلى عام 2009. ويتابعه أكثر من مليون و400 ألف شخص، فيما يتابع صفحته الرسمية على فيسبوك التي تتسم بالجدية مقارنة بحسابه على تويتر قرابة نصف مليون متابع. وللحريري أيضا حساب على إنستغرام لكنه لا يحظى بالشعبية نفسها.

وانتشرت صور سيلفي للحريري مع الخريجين الجدد.

يذكر أن بين سعد الحريري والسيلفي، وفق متابعين، “قصة عشق لا تنتهي”. ولا يفوّت الحريري مناسبة دون التقاط سيلفي يبدو فيه دائما مبتسما.

ويعرف عن الحريري (49 عاما) الذي يتزعم تيار المستقبل، شغفه بالتقاط صور السيلفي في لقاءاته الشعبية وخلال الاجتماعات الرسمية وسفره للمشاركة في مؤتمرات أو لقاءات خارج لبنان.

وفي الأشهر الأخيرة، نشر الحريري على حساباته الشخصية عددا كبيرا من صور السيلفي لكنها لا تظهر على حسابه في تويتر مؤخرا.

وتتضارب وجهات النظر حيال موضوع “وفرة سيلفيات الحريري”، ففي حين يجد البعض تصرفات الحريري “مصطنعة” بهدف التقرب من الناس، يدافع البعض الآخر عن عدم تكلفه وبساطته على عكس الزعماء الذين يجلسون في أبراج عاجية.

وتعتبر صور السيلفي عموما مهمّة بالنسبة للحريري، كونها تعكس روحه المرحة، وفق رأي المعلقين.

يذكر أن استخدام السيلفي كأداة من أدوات تحقيق الزخم الجماهيري للعاملين في مجال السياسة يميز المرحلة السياسية الأخيرة في العالم.

وتتجه آراء غالبية مؤيدي استخدام رجال السياسة للسيلفي، إلى اعتبار أن الأمر محاولة من السياسيين لإثبات قربهم من الجماهير.

ويقول خبراء إن السيلفي وسيلة مهمة للوصول إلى جيل الشباب الذين يشكلون الكتلة التصويتية الأكبر، والذين يقضون وقتا محدودا أمام وسائل الإعلام التقليدية في مقابل استخدام مفرط للشبكات الاجتماعية.

وقد أثبتت دراسات أن السياسيين الذين أظهروا أنهم يديرون حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم بأنفسهم، اعتُبِروا أكثر مصداقية وعفوية لدى متابعيهم.

كما يحمل استخدام السيلفي رسائل ودلالات مهمة على الصعيدين السياسيين الداخلي والخارجي في أي دولة. فهو يمنح الجمهور شعورا بأنه يشارك في العملية السياسية.

كما تدحض صور السيلفي فكرة احتكار الاحتفاظ بالذكريات مع رجال السياسة من قبل أفراد النخبة أو أبناء طبقة معينة. كذلك يعتبر البعض أن صور السيلفي تحرر السياسيين من قبضة الإعلام.

وفي هذا السياق يتفق لبنانيون على أنه عند مقارنة الحريري مع غيره من السياسيين في لبنان، يعتبر الأكثر لطافةً ومرحا بينهم؛ إذ يجيد الحريري تقديمه لنفسه.

وفعليّا، الحريري محبوب، ليس من أنصار “تيار المستقبل” فحسب، بل من كل المواطنين، ومن هؤلاء الذين لا يتوقفون عن ذمه حتّى.

وغردت مريم البسام مديرة الأخبار والبرامج السياسية في قناة الجديد:

[email protected]

دولة الرئيس سعد الحريري دكتوراه في الروح المرحة.

وكتبت مغردة:

[email protected]

للصراحة الشيخ سعد كتير مهضوم (مرح) وكاريزما بس لو يبعد عن السياسة لأنها مش ملعبه.

واتفقت أخرى:

[email protected]

هذا الإنسان عنده روح مرحة وقلب طيب وإنسانيته تغلبه بس السياسة ظلمته كثيرا.

وقال حساب:

[email protected]

الحقّ يقال إن سعد الحريري إنسان جيّد… أتمنى أن أراه خارج السياسة وأن يعمل للبنان من خارج سدّة الحكم…

وبارك معلقون لسعد الدكتوراه وقال مغرد في هذا السياق:

[email protected]

مبروك دولة الرئيس سعد الحريري.. بس هاي فخرية يعني منظر مش اكتر.. وانشالله منشوفك دكتور لإجراء عملية جراحية للبنان حتى نصير دولة قانون مش دولة على قياس أشخاص، على فكرة أنت قدها بس كون شجاعْ وخود قرارْ، كفانا مماطلة. قد ما اختلفتي معو بالسياسة ما فيك تكرهه على الصعيد الشخصي، هذا رأيي.