الحلبي: التجربة التركية كانت ناجحة في التعامل مع أزمة اللاجئين السوريين وللاسف لبنان لم يسر في هذا الإتجاه

اعتبر مدير “المؤسسة اللبنانية الديمقراطية لحقوق الانسان” (غير حكومي)، المحامي نبيل الحلبي، في تصريحات صحافية، أن حصر المهن باللبنانيين وحده لا يفيد. إذ أن السلطة لا تقوم بوضع خطط من شأنها الاستفادة من العمالة السورية في هذه المهن.

واستذكر الحلبي، في هذا الصدد، مبادرة الاتحاد الأوروبي في السنوات الماضية لإنشاء معامل فرز نفايات في مناطق متعددة في لبنان. وقال: “كان من شأن هذه المعامل، لو أنشئت، أن توفر فرص عمل كبيرة للسوريين، كونها تعتمد على الفرز اليدوي، خصوصاً وأن الوزارة قد حصرت عمالتهم في قطاع البيئة”.




ورأى الحلبي أن التجربة التركية كانت ناجحة في التعامل مع الأزمة؛ حيث لجأت “الحكومة التركية إلى فصل اللاجئين إلى قسمين. القسم الأول هم الأكثر هشاشة والأكثر حاجة إلى الحماية والمساعدة، فتم تأمين مخيمات نظامية ومساعدات غذائية لهم”. أما القسم الثاني يقول الحلبي فـ”كان للطبقة المقتدرة، إذ سمحت الحكومة التركية لهؤلاء بالاستثمار في البلاد، وذلك أدى إلى تأمين فرص عمل جديدة من ناحية، والمساهمة في إنعاش الاقتصاد من ناحية أخرى”.

لكن “مع الأسف فإن الحكومة اللبنانية لم تسر في هذا الإتجاه إنما ذهبت إلى المقارنة بين تجربة المخيمات الفلسطينية في لبنان وموضوع السوريين، في الوقت الذي لا مجال للمقارنة بين التجربتين”، حسب الحلبي.

وكالة الأناضول