//Put this in the section

الرؤساء الثلاثة ومفتي الجمهورية فضلوا الغياب.. السفراء الاوروبيين في طرابلس تضامناً بعد العملية الارهابية!

بعد العملية الارهابية التي ضربت مدينة طرابلس عشية عيد الفطر، وفي ظل غياب كامل للرؤساء الثلاثة وخاصة رئيس الحكومة سعد الحريري الذي يتذكر المدينة فقط في مواسم الانتخابات واكتفى باصدار بيان إستنكار، وفي ظل غيبوبة تضرب “دار الفتوى” حيث تنأى بنفسها عن أحداث المدينة ولم يكلف مفتي الجمهورية نفسه عناء زيارة عاصمة الشمال التي تحتضن أكبر كتلة سكانية “سنية” في لبنان واقتصرت آخر زيارته إلى الشمال لحضور حفل افطار في فيلا أحد رجال الأعمال ذوي الطموح السياسي في عكار. تفاجأ أهالي المدينة أن زيارة التضامن أتتهم من سفراء اجانب، حيث وزعت السفارة البريطانية بيانا، أعلنت فيه أنه “في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي ضرب طرابلس عشية عيد الفطر، قدم وفد من سفراء الاتحاد الأوروبي يرافقهم السفير البريطاني في لبنان كريس رامبلنغ، تعازيهم إلى رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين، وأعربوا عن تضامنهم مع لبنان وقواته المسلحة، التي تعمل من دون كلل للحفاظ على الأمن وحماية المدنيين في جميع أنحاء لبنان”.

وأشار البيان الى أنه “في معرض رشيد كرامي الدولي، حضر وفد من سفراء الاتحاد الأوروبي برئاسة السفيرة كريستينا لاسن والسفير الالماني في لبنان الدكتور جورج بيرغلن، بحضور السفير رامبلنغ، حفل تدشين “مشروع برنامج التنمية المحلية للمناطق المحرومة في شمال لبنان (UDP_NL)” الذي يموله الاتحاد الأوروبي وألمانيا. يهدف المشروع إلى تمكين الشباب والنساء من خلال دعم برامج المشاريع الصغيرة والمتوسطة وخدمات تنمية الأعمال. كما يشمل دعم البنى التحتية لتأمين بيئة مدنية”.




ولفت الى أنه “في سوق العطارين، احتفل السفيران رامبلنغ وبيرغلن بانتهاء مشروع إعادة تأهيل السوق كجزء من برنامج مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة بحضور وزيرة الداخلية ريا الحسن ووزير الشؤون الاجتماعية ريتشارد قيومجيان، ومحافظ الشمال رمزي نهرا، ورئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين. يقوم المشروع على إعادة تأهيل جزء طوله 300 متر من سوق العطارين الذي يضم حوالي 60 متجرا للحوم والدواجن والبقالة. يستقطب الشارع أكثر من 80,000 شخص استفادوا من ترميم نظام تصريف مياه الامطار ومن إصلاح المحلات التجارية وواجهاتها. ومنذ العام 2014، بلغ الدعم الذي تقدمه المملكة المتحدة لبرنامج دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة حتى الآن أكثر من 48 مليون جنيه استرليني والدعم الألماني حوالي 48 مليون يورو”.

وذكر البيان أن “السفير رامبلنغ زار خلال جولته في طرابلس، منشآت النفط، واطلع من مديرها العام سركيس حليس على الدور الذي تقوم به وقيمتها الاقتصادية في شمال لبنان والمنطقة. كما التقى الوزير السابق محمد الصفدي وقام بجولة على مؤسسة الصفدي. ثم شارك في اجتماع مع فاعليات من المجتمع المدني نظمه النائب السابق مصباح الأحدب. واحياء لذكرى غرق طاقم السفينة الملكية فيكتوريا HMS Victoria قبالة ساحل طرابلس في 22 حزيران 1893، أقيم قداس في مدافن الكومنولث حضره كبار الشخصيات ومسؤولين في الجيش اللبناني”.

رامبلنغ
وفي نهاية زيارته، قال رامبلنغ: “اليوم، وجهنا أنا وزملائي في الاتحاد الأوروبي، رسالة قوية من الدعم والتضامن مع طرابلس والشعب اللبناني. نقف متحدين في مواجهة الإرهاب وفي جهودنا للحفاظ على استقرار لبنان. كانت هذه رسالتنا إلى رئيس بلدية طرابلس وكبار المسؤولين”.

أضاف: “من الحزن إلى الأمل، تعد زيارتي المشتركة مع زملائي في الاتحاد الأوروبي والسفير الألماني اليوم -في أعقاب الهجوم المؤسف- جزءا من التزامنا بعلاقة وشراكة أقوى مع لبنان وطرابلس. ولقد سررت كثيرا بالعودة إلى طرابلس للاحتفال بانتهاء مشروع تموله المملكة المتحدة بالشراكة مع الحكومة اللبنانية، ولا سيما وزارة الشؤون الاجتماعية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والسلطات والمجتمعات المحلية”.

وختم: “هذه هي زيارتي الثانية للأسواق، وقد كنت شاهدت الأعمال الجارية في السوق، واليوم سرني رؤية اكتمال مشروع إعادة تأهيل أسواق العطارين. نأمل أن يعمل هذا المشروع على تحسين حياة أصحاب المحال والمتسوقين والمجتمع بأكمله”.