//Put this in the section

باسيل من شكا: لا يمكننا أن نبقى محكومين بالتخلف ولا بالتهديد

ألقى وزير الخارجية جبران باسيل كلمة خلال لقاء حزبي وشعبي في ساحة جامعة الكسليك في بلدة شكا فقال: “إنه نهار بتروني بامتياز، تفقدنا خلاله بعض المشاريع، وأحبننا أن يكون الختام في بلدة شكا، للقراءة سويا حول الأمور الإنمائية. فافتتحنا طرق كفيفان بجدفل، التي تربط طريق القديسين، ومهما عملنا نبقى مقصرين، خاصة بالنسبة للمرحلة القديمة”.

وسأل: “أين كانت منطقة البترون وأين أصبحت؟”، مردفا: “أحببت أن أختم جولتي البترونية في شكا، خاصة أنها بلدة بترونية وواجباتنا أن نقوم بالأعمال الإنمائية، من آبار وغيرها، خاصة أن سد المسيلحة سوف يكون جاهزا في السنة القادمة، فيكون لشكا مصدر آخر للمياه، خاصة أن شكا تدفع ضريبة عن كل اللبنانيين، تدفع ضريبة الترابة والغبار”.




وقال: “مصانع الترابة التي تستطيع أن تعمل دون تلوث، فتعمل، وتكون الأسعار دون الاحتكار، وتعمل دون تآكل الجبال أو أقله يجب تجيليلها وزراعتها، ويعود سبب ذلك للجشع والفساد، خاصة أن البعض يقبض ثمن سكوته بالنسبة للتلوث وبعدة أشكال”.

وأمل أن “يتعاون مع البلدية والأهالي، خاصة أن وزير البيئة، قد حدد مهلة لمعالجة الوضع البيئي. وهنا تكمن المشكلة الأساسية التي يجب معالجتها، من أمراض سرطان والتلوث، التي تعيشه هذه البلدة، ببعض الإجراءات البيئية، دون الأضرار بأصحاب المعامل والعمال، التي التي تعمل، ولكن لا نريد أن نقتل شعبا بكامله، ليستفيد أصحاب المعامل. وهذه هي أنواع المشاكل، التي تضر بالبلد وبالمجتمع، خاصة أنهم يضعون نقيضين، كأنه ليس هنالك ما نستطيع أن نفعله”.

وقال: “نحن اليوم، نقدم فكرا جديدا ونموذجا اقتصاديا، وهذا يعتبر نقيضا، لذلك يحارب من الجميع. الفاسد والفاشل، الذي لا يستطيع أن يقدم إنماء. وهؤلاء الأعداء هم من يجمعون الناس ويجعلون العمل الإصلاحي أو المنتج أو الفكر الجديد يفشل”، لافتا إلى ما أسماه “نغمة التعينات والأوركسترا، التي تنغم، خاصة عندما نريد أن نعالج المشاكل، فنحن لم نسبب هذا الوضع، ونحن نريد معالجته ومعالجته مكلفة. ففي قضاء البترون لسنا نحن من سبب الحرمان، نحن أردنا أن نعمل، ولكن كلما أردنا أن نعمل مشروع، هنالك من يعرقل”.

وذكر “بالطرقات التي شقت والسدود التي يتم إنشاؤها، نعم نريد أن يكون قضائنا نظيفا والعمل الانمائي لا يغير رأي السياسي للناس، ولا تعتبر خدمة خاصة فهي لكل القرية، فالخدمات الانمائية يجب ان تتوفر، فتدشين طريق مرسومها من سنة 63 لسيت مفخرة للبلد، فبعد 63 سنة نفرح لتدشينها ونحزن على السنين التي مرت بالحرمان، وعلى الفكر الذي نتواجه فيه، فالناس عاجزون وهم مصرون ومتابعون بعجزهم، ومصرون بحكمهم البلد بالاصول الفكري بغيابهم عن كل معالم المنطق والانماء والفكر الذي ينمي البلد، وندفع نحن الثمن لاننا نفكر ونعمل، وهذه هي الكارثة الحقيقية وهكذا نتصارع ونتنافس مع بعضنا، فنحن نفكر في السنين القادمة ما يمكننا أن نقدمه للناس”.

وقال: “يجب أن ينتصر الفكر، الفكر الذي يبني، لاننا لا يمكننا أن نبقى محكومين لا بالتخلف ولا بالتهديد، فالمشاريع يجب أن تكتمل خاصة، أن هناك أشخاص يحتفلون بتوقيف المشاريع وأشخاص يحتفلون بالانجاز، وهذا هو واقعنا خاصة أننا لا نستطيع أن نبقى بالظلام، والناس يجب عليها عدم القبول والتعميم خاصة أن هنالك ديون فيكون الجميع متساوون، تكون عندما نفقد القدرة على التمييز من يبني ومن يهدم ويفسد، هذه هي السياسة التي لا يمكننا التمييز فيها”.

وختم مذكرا أيضا “بالانجازات التي تحققت في المنطقة، من سياحة دينية وبيئية، وهي من أقل واجباتنا حيث تستطيع الناس أن تقصدها ولا نتكلم عنها بالتلوث ونتكلم عنها بالعمران، وتكون مثالا لكل لبنان ليكون مثلها، لان لبنان جميل ويستاهل، خاصة أنهم يجب يكونوا في بلدهم وليس في الغربة، فمن واجبنا أن نتواصل معهم ومع بلدهم ونحن لدينا هذا الفكر الذي يبني ويصلح، وكلما تواجهنا مع فكر آخر، نتأكد من صوابية أعمالنا، وسنكمل به وسوف ننتصر، وهكذا نبني البلد بالفكر الايجابي”.