//Put this in the section

الشاب الفلسطيني الذي اعترض «الذئب المنفرد» الانتحاريّ في طرابلس تقلّد ميدالية الشجاعة من عباس

لا تزال قضية الشاب الفلسطيني صابر مراد إبن 33 سنة الذي اعترض سبيل «الذئب المنفرد» في طرابلس عبد الرحمن مبسوط خلال تنفيذه العملية الإرهابية محور متابعة في لبنان مع ازدياد مطالبة روّاد مواقع التواصل الاجتماعي بمنحه الجنسية اللبنانية كوسام استحقاق له على شجاعته واندفاعه للدفاع عن أبناء مدينة طرابلس.

وجديد قضية مراد قيام عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة «فتح» عزام الأحمد نيابة عن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بتقليد الشاب الفلسطيني صابر مراد ميدالية الشجاعة من وسام الرئيس ياسر عرفات.




وحضر التكريم عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» سمير الرفاعي، وسفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات وعائلة الشاب مراد.

ونقل الأحمد «تحيات واعتزاز الرئيس محمود عباس وشعبنا الفلسطيني بالعمل البطولي الذي قام به مراد»، مؤكداً «ان ثقافة محاربة الارهاب متأصلة في وعي ونضال شعبنا الفلسطيني». وقال: «الرسالة التي قمت بها أعطت صورة عن حقيقة الشعب الفلسطيني وامتنا العربية، وغن ثقافتنا هي ثقافة محبة وسلام وضد الإرهاب من اي مصدر كان، وضد اي جهة كانت، فنحن نناضل من أجل حريتنا واستقلالنا».

وتمنى الشفاء العاجل لمراد، مشيداً «بتاريخ والده النضالي والوطني في صفوف حركة «فتح» وتربيته أبناءه على الثقافة الوطنية الفلسطينية». وأكد الأحمد «متابعة وحرص الرئيس على الوضع الصحي للشاب مراد حيث أصدر تعليماته بمتابعة علاجه وتبين أنه بحاجة الى استكمال الفحوصات اللازمة وتكليف السفير أشرف دبور بمتابعة وضعه حتى الشفاء الكامل».

بدوره، أعرب صابر عن شكره وتقديره لهذه اللفتة الكريمة من الرئيس محمود عباس، مؤكداً «اعتزازه بما قام به لأنه يعبّر عن ثقافة شعبنا». وشكر ناصر مراد والد صابر الرئيس محمود عباس على كل ما قدّمه لولده، مؤكداً «اعتزازه بقضيته وفلسطينيته وتاريخه النضالي على طريق تحرير فلسطين».

يُذكر أن صابر مراد والده فلسطيني وأمّه لبنانية نشأ وترعرع في مدينة طرابلس وهو متأهل ولديه ولدان. وقد رأى منفّذ العملية في طرابلس يتنقّل على دراجته النارية ويطلق النار، فحاول عرقلته بسيارته، واصطدم بدراجته محاولاً تأخير تقدّمه وإفساح المجال للمدنيين للهروب وإعطاء الوقت للقوى الأمنية للتمركز، فما كان من عبد الرحمن مبسوط إلا أن صوّب سلاحه نحو سيارته وأمطرها بالرصاص، خصوصاً بعدما رأى شعار الجيش اللبناني على زجاجها الأمامي، فأصيب بـ 3 رصاصات، الأولى في الرأس من الخلف والثانية والثالثة في الظهر. وقد زار مراد في المستشفى العديد من الوزراء والنواب والفاعليات للاطمئنان الى صحته وفي طليعتهم النائبة بهية الحريري ووزير الدفاع الياس بوصعب. واتصل أحد العمداء في قوى الامن الداخلي بوالده طالباً معلومات شخصية عن إبنه صابر لوضع اسمه على ملحق قانون الجنسية.

القدس العربي