//Put this in the section

الجماعة الإسلامية: هؤلاء متهمون باغتيال أحد قياديينا

كشف قيادي في الجماعة الإسلامية في لبنان الاثنين عن ما قال إنها جهات ربما تكون مسؤولة عن اغتيال القيادي في الجماعة محمد الجرار الذي قتله مسلحون مجهولون مساء الأحد في بلدة شبعا على الحدود مع فلسطين المحتلة.

وفي تصريحات خاصة لـ”عربي21” قال رئيس المكتب السياسي للجماعة عماد الحوت إن “استشهاد محمد الجرار هو ضريبة لكل إنسان يتعاطف مع قضايا الأمة سواء كان عنوانها فلسطين أم النازحين السوريين”.




وعن المستفيد من عملية الاغتيال، قال الحوت إن “الاتهامات تتوجه لإحدى جهتين، الأولى العدو الإسرائيلي نظرا لأن شبعا تقع على الحدود مع فلسطين ولا بد أن نتذكر أن مقاومة العدو في مختلف محاولاته الدخول إلى لبنان كانت شبعا محورها”.

وتابع: أما الجهة الثانية، فهي جهة متضررة من حجم المساعدات المقدمة للاجئين السوريين في منطقة هي رأس مثلث بين سوريا ولبنان وفلسطين المحتلة، وبالتالي فإن “هناك من هو منزعج من احتواء اللاجئين وحجم الأعمال التي كان يقوم بها الأخ محمد الجرار”.

وأكد الحوت أن الجماعة تنتظر انتهاء تحقيقات الجهات المختصة، كاشفا عن أن القيادي الجرار تعرض قبل سنة لتهديد مباشر له ولعائلته “إلا أن التحقيقات لم توصل إلى شيء حينها”.

وقال: “نحن كجماعة نتابع التحقيقات عن قرب، وإن كانت المؤشرات ترجح أن يكون المتضررون من احتواء النازحين السوريين هم المسؤولون عن هذه الجريمة النكراء”.

وحصلت “عربي21” على نموذج من التهديدات التي وصلت إلى القيادي الجرار، هو عبارة عن تسجيل مصور يظهر فيها مسلح مجهول وهو يطلق الرصاص على صورة لأحد أبنائه”.

وفي وقت سابق قالت الجماعة الإسلامية إن “يد الغدر والخيانة والفتنة اغتالت مسؤول العلاقات العامة للجماعة في حاصبيا ومرجعيون ومسؤول منطقة شبعا الشيخ محمد قاسم الجرار أثناء قيامه بواجبه أمام مستوصف الرحمة الطبي الذي يديره في شبعا”.

 

ويأتي اغتيال الجرار في ظل تصاعد لحملة كراهية وعنصرية تستهدف اللاجئين السوريين في لبنان تبناها بشكل علني مسؤولون ونواب لبنانيون في مقدمتهم وزير الخارجية جبران باسيل.

وتتزامن الحادثة مع عدة حوادث لإشعال مجهولين الحرائق في مخيمات للاجئين السوريين، في حين أصدر ما يعرف بـ”المجلس الأعلى للدفاع اللبناني” قرارا بهدم “خيم الإسمنت” العائدة للاجئين السوريين في منطقة عرسال.

وانتشرت تسجيلات تظهر إجبار السلطات الأمنية اللبنانية اللاجئين على هدم منازلهم على الرغم من تحذيرات منظمات حقوقية أهلية ودولية من تداعيات هذه الخطوة.