//Put this in the section

نبيل الحلبي يكشف أن قرار ترحيل اللاجئين السوريين اتخذ بشكل غير علني خدمة للنظام في دمشق وحزب الله

أكد مدير مؤسسة لايف لحقوق الإنسان المحامي نبيل الحلبي أن “قرار ترحيل اللاجئين السوريين اتخذ بشكل غير علني، على وقع ممارسات وتضييقات وأسلوب خنق ممنهج للدفع بالهاربين من العنف في بلادهم إلى المجازفة، و العودة هروبا من واقع مؤلم أيضا وهو الاضطهاد الذي تجمّله الحكومة بعناوين: العودة الطوعية و ما شابهها من مصطلحات”.

ولفت في تصريحات لـ”عربي21″ الى أن “نظام الأسد يحتاج الى عناصر لتجنيدها إجباريا في جيشه لمواجهة المعارضة التي أنعشت قواها مؤخرا، حيث يعتبر اللاجئون في لبنان دعما ومبررا له في حروبه الحالية و القادمة، ويعتمد في سعيه الى هدفه على مساعدة حلفائه اللبنانيين”.




ورفض الحلبي اتهام السوريين في لبنان بأنهم يؤثرون سلبا على الاقتصاد، وقال: “يطلقون بين حين وآخر شماعات لتبرير مواقفهم السلبية ضد اللاجئين، موضحا: “قبل سنتين رفعوا فزاعة الإرهاب، بينما شاهد الجميع الجهة التي عملت على نقل من يصنفونهم بالعناصر الإرهابية بالسيارات المكيفة إلى دير الزور، وحاليا يتحججون بالوضع الاقتصادي وعبء اللاجئين”.

وأشار إلى أن من “يتحمل مسؤولية الوضع الاقتصادي هي الحكومات المتعاقبة، و الأداء السلبي من الطبقة الحاكمة في لبنان”.

ورأى الحلبي أنّ “طيّ صفحة اللجوء السوري في لبنان على هذا الوجه يخدم النظام في دمشق وحزب الله الذي يحتل قرى في ريف حمص و يريد تحسين صورته أمام المجتمع الدولي”.

وعن دور شرائح سياسية معارضة لخطوات الترحيل العشوائية للاجئين، قال: “لبنان يقع تحت وصاية السلاح التابع لإيران ومؤسسات الدولة باتت أداة يُحركها هذا المحور، فيما يناضل سياسيون و نشطاء لمواجهة الوصاية الشبيهة بتلك التي كانت تهيمن على البلاد قبل عام 2005 (ما يعرف بالوصاية السورية قبل اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري).

وتحدث الحلبي عن أن مؤسسات الدولة برمتها تسير نحو المصادرة من قبل وصاية “الاستبداد” والسلاح، متحدثا عن “أحكام تصدر في القضاء اللبناني ضد ضباط وعناصر منشقين سوريين بتهم محاربة الجيش العربي السوري”.

وأضاف: “تدلّل هذه الأحكام الصادرة باسم الشعب اللبناني على حجم اختزال الموقف الشعبي اللبناني ومؤسساته لا سيما القضائية ضمن محور واتجاه واحد”، متسائلا عن مصير “خيار النأي بالنفس المترنج إزاء الهيمنة التي يقودها حزب الله و محوره”.

المصدر: عربي 21